سقوط “مروجي السيليسيون” بالخربة والدغوغي.. الدرك يفك خيوط قضية الشاب المتهم بقتل زميله في حالة هيجان

في تطور مثير للقضية التي هزّت الرأي العام المحلي بمنطقة سيدي علي بن حمدوش تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بمركز إثنين هشتوكة من وضع يدها على عدد من المشتبه في تورطهم في ترويج مادة لصاق العجلات ” السيليسيون” بدواري الخربة والدغوغي، وذلك في إطار التحقيقات المتواصلة المرتبطة بالشاب المتهم بقتل زميله في ظروف وصفت بالخطيرة …
وحسب معطيات متداولة، فإن الموقوفين يشتبه في كونهم من المزودين الرئيسيين للمادة التي كان يستهلكها الشاب المتورط في الجريمة، والذي قيل إنه كان يعيش حالة هيجان غير طبيعية لحظة إرتكاب الفعل الإجرامي، ما أعاد إلى الواجهة خطر المواد المستنشقة الرخيصة التي أصبحت تهدد فئة واسعة من الشباب والمراهقين بالمناطق الهامشية.
العملية الأمنية التي باشرتها عناصر الدرك جاءت بعد تحريات دقيقة ومراقبة ميدانية، مكنت من تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم في وقت قياسي، وسط إرتياح الساكنة التي طالما أشتكت من إنتشار هذه السموم الصامتة بين الشباب، في غياب وعي بخطورتها الصحية والنفسية.
وتحولت مادة “السيليسيون” في السنوات الأخيرة إلى كابوس حقيقي يؤرق الأسر، بعدما أصبحت بديلاخطيرا للمخدرات التقليدية بسبب ثمنها الزهيد وسهولة الحصول عليها، غير أن تأثيرها المدمر على الجهاز العصبي يدفع في أحيان كثيرة إلى سلوكات عدوانية وإنفلاتات خطيرة قد تنتهي بمآس دامية.
عدد من المواطنين طالبوا بتشديد المراقبة على المحلات التي تروج هذه المواد بشكل غير مباشر، وفتح حملات تحسيسية لحماية القاصرين والشباب من الوقوع في براثن الإدمان والإنحراف، مؤكدين أن المقاربة الأمنية وحدها لا تكفي دون تضافر الجهود التربوية والإجتماعية.
هذا، وقد تم وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في إنتظار تعميق البحث للكشف عن باقي الإمتدادات المحتملة لهذه الشبكة، وتحديد جميع المتورطين في ترويج هذه المادة الخطيرة بالمنطقة.





