سيدي سليمان.. حضور ميداني للدرك الملكي يرفع وتيرة الحملات الاستباقية لمحاصرة الجريمة
بقلم: خطوط النواصر

تعيش منطقة سيدي سليمان خلال الأيام الأخيرة على وقع تحركات ميدانية متواصلة للمركز القضائي للدرك الملكي، في إطار حملات تمشيطية وعمليات استباقية تستهدف محاصرة مختلف مظاهر الجريمة والحد من أنشطة مروجي المخدرات والأنشطة غير المشروعة بالمجال التابع لنفوذه الترابي.
وتأتي هذه التحركات في سياق ما أوردته مصادر إعلامية محلية بتاريخ 5 شتنبر الجاري، والتي أشارت إلى رفع وتيرة الحملات الأمنية والاستباقية بالمركز القضائي للدرك الملكي بسيدي سليمان، مع تكثيف المراقبة بالمناطق التي تعرف نشاطاً إجرامياً، وملاحقة الأشخاص المشتبه في ارتباطهم بشبكات الاتجار غير المشروع.
وتبرز هذه الدينامية الميدانية تحت قيادة لاجودان جواد الدغمي، الذي أشارت إليه المادة المحلية باعتباره رئيس المركز القضائي للدرك الملكي بسيدي سليمان، وسط توجه نحو تعزيز الحضور الميداني واليقظة الاستباقية في مواجهة الجريمة بالمناطق القروية والنقط التي تستدعي تشديد المراقبة.
وفي سياق متصل، شهد إقليم سيدي سليمان خلال الأيام الأخيرة عمليات أمنية نوعية، من بينها عملية بدوار العبيات التابع لجماعة أولاد أحسين أسفرت عن توقيف ثلاثة أشخاص وحجز كميات مهمة من المخدرات، بينها نحو نصف كيلوغرام من الكوكايين وحوالي 100 كيلوغرام من الشيرا ونحو 500 قرص مخدر، إلى جانب بندقية تقليدية وثلاث سيارات تحمل لوحات ترقيم يشتبه في تزويرها وهواتف ومعدات مرتبطة بتجهيز المخدرات. غير أن هذه العملية تحديداً نفذتها عناصر الشرطة القضائية بمدينة سيدي سليمان، ولا يصح نسبها إلى الدرك الملكي لمجرد وقوعها في مجال ترابي تابع للدرك.
وتكشف هذه التطورات عن حجم التحديات الأمنية التي تواجه مختلف المصالح المكلفة بإنفاذ القانون بالإقليم، كما تبرز أهمية التنسيق بين الأجهزة الأمنية، كلٌّ في نطاق اختصاصه، لمحاصرة شبكات الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية وتجفيف منابع الأنشطة الإجرامية.
وبالموازاة مع ذلك، تستمر الحملات الميدانية للدرك الملكي بسيدي سليمان وفق المقاربة الاستباقية التي تستهدف رصد بؤر الجريمة والتدخل قبل توسع نشاطها، بما يعزز الحضور الأمني بالمجال القروي ويقوي الإحساس بالأمن لدى الساكنة.
إن المرحلة الحالية بسيدي سليمان تؤكد أن اليقظة الميدانية أصبحت عنواناً أساسياً في مواجهة الجريمة، وأن تكثيف الحملات والاستباق الأمني، إلى جانب التنسيق بين مختلف المصالح، يشكلان ركيزة أساسية لحماية أمن المواطنين والحفاظ على استقرار المنطقة.





