صرخة أب : هل تحولت المؤسسة السجنية بقلعة السراغنة إلى ساحة لـ “الحكرة” والتشفي؟ النيابة العامة مطالبة بالتحقيق

في نداء يهز الضمير الحقوقي والقضائي، فجّر السيد موسى الصناك فضيحة من العيار الثقيل حول ما يتعرض له ابنه، السجين “العربي الصناك” (المعتقل بالسجن المحلي بقلعة السراغنة تحت رقم 88779)، من ممارسات وصفها بالمهينة والحاطة بالكرامة الإنسانية، موجهاً استنجاداً عاجلاً إلى النيابة العامة بمراكش للتدخل الفوري.
وحسب تصريحات الأب المكلوم، فإن ابنه لا يقضي عقوبة سالبة للحرية فحسب، بل يتعرض لـ “تنكيل نفسي” ممنهج وضغوطات لا تطاق. وتعود تفاصيل المعاناة إلى خلاف نشب بين السجين وأحد موظفي الغرفة رقم 3، حيث تجاوز هذا الأخير كل الخطوط الحمراء والقوانين المنظمة للسجون، ممتطياً صهوة “التعنت”، وموجهاً للسجين عبارات نابية وقاسية تمس شرفه ونسبه (من قبيل نعته بـ “اللقيط”)، مستغلاً بشكل سادي عدم توصله بزيارات عائلية منتظمة.
وأكد الأب بنبرة ملؤها الحرقة، أن الإجراءات المتخذة في حق ابنه تجاوزت طابعها التأديبي القانوني، لتتحول إلى تصفية حسابات ضيقة وأسلوب يطغى عليه “الانتقام والحكرة”. هذا الوضع الكارثي دفع بالسجين إلى عزلة قاتلة وأزمة نفسية حادة، مما يهدد سلامته الجسدية والعقلية ويُنذر بعواقب وخيمة لا تُحمد عقباها.
أمام هذا الوضع المقلق، تلوذ أسرة الصناك بالجهات القضائية والحقوقية، وعلى رأسها النيابة العامة، للمطالبة بـ:
- فتح تحقيق نزيه، شفاف وعاجل للوقوف على هذه التجاوزات.
- ضرب بيد من حديد على كل من ثبت تورطه في إهانة كرامة السجين وترتيب المسؤوليات القانونية.
- توفير الحماية الفورية للسجين لضمان عدم تعرضه لأي ردود أفعال انتقامية داخل المؤسسة.
وسنحاول في الجديدة نيوز استضافة والد السجين للمزيد من التوضيحات .





