
مسرور المراكشي :
_ من يزرع العناقيد يحصد العنقوديات :
تذكرون في سنة 1996 التي قام فيها الكيان الصهيوني، بقيادة الإرهابي المقبور شمعون بيريز رئيس الوزراء أنذاك، بغزو جنوب لبنان ردا على مقتل جنود الاحتلال من طرف المقاومة، وقد كان هذا الغزو تحت شعار ( عناقيد الغضب )، حيث ارتكب الإحتلال مجزرة “قانا” بقصف مدنيين لبنانيين، كانوا في خيام تابعة للأمم المتحدة، وهذه جريمة حرب لكن كالعادة افلت الإحتلال مجدداً من العقاب، لكن اليوم العدو بدأ بدفع فاتورة الحساب عن جريمة ( عناقيد الغضب)، حيث جاء الرد من إيران عبر صواريخ بالستية، تحمل اطنان من العنب الطازج تنثره على رؤوس الصهاينة، كل صاروخ يحمل من ثمانين إلى مائة عنقود، و كل عنقود يزن حوالي 5 كيلو وزن صافي، العدو اليوم يحصد ثمار عناقيده اضعافا مضاعفة، الحمد لله كان موسم حصاد جيد و الغلة متوفرة، أظن أن الصهاينة هذا العام فيه يغاثون و فيه يعصرون ويأكلون، من غلة ( عناقيد الغضب) التي أنتجت عنقوديات صمود…
_ تذكير :
خدمة توصيل عنقوديات العنب إلى البيت، خدمة تقدمها شركات ( خورام شهر ) و ( سجيل ) و ( فتاح) و ( قدر ) بالمجان…





