عين على الشاطئ ..متى تنتهي معاناة قوات حفظ الامن و النظام بشاطئ الجديدة؟

أبو نضال
مباشرة بعد الافتتاح الفعلي للموسم الصيفي في 15 ماي 2026 حل رجال الوقاية المدنية بشاطئ الجديدة صحبة السباحين المنقذين . ثم الالتحاق التدريجي لرجال الامن و القوات المساعدة . ثم مدير الشاطئ و الممرض اما رجل السلطة ” الشيخ العياشي” فحضوره بالشاطئ يبقى يوميا و طيلة السنة. رغم ان المكتب الذي كان يشغله اصبح في خبر كان بعد بداية مشروع إعادة تهيئة الشاطئ.
للإشارة منذ انشاء هذا الشاطئ تم تخصيص ثلاثة اكشاك الأول للوقاية المدنية و الثاني للشرطة و القوات المساعدة و الثالث لتقديم الاسعافات الأولية . . و العاملون بهذه المكاتب يستفيدون من المراحيض الملحقة بالرشاشات . و لما بدأت هذه الاكشاك تتآكل و أصبحت آيلة للسقوط تم بناء 4 مكاتب جديدة الأول للشرطة و الثاني للوقاية المدنية و الثالث لإدارة الشاطئ و الرابع لتقديم الإسعافات الأولية و تم احداث مرحاض و رشاشة خاص بالمصلحة يستفيد منه العاملون بهذه المكاتب .و لما اشتد الاقبال على الشاطئ من طرف المصطافين خصوصا من خارج الجديدة تمت إضافة مخفر للشرطة و مكتب للوقاية المدنية . و على انقاض اكشاك الاصطياف التي تميز بها شاطئ الجديدة عن غيره من الشواطئ المغربية تم فتح مكتبين الأول للسلطات المحلية و الاخر للقوات المساعدة.
اليوم و في اطار إعادة تهيئة الشاطئ تم هدم جميع هذه المرافق . الاشغال لم تنته بعد .و لا مكان للمرافق الضرورية لحماية الامن و حفظ النظام داخل الشاطئ .فاذا كان رجال القوات المساعدة يحمون انفسهم من اشعة الشمس الحارقة بالدخول إلى سيارتهم (صطافيط)بباب بالشاطئ رغم كونها لا تتوفر على المكيف ، فرجال الشرطة سواء الجالسون او اصحاب الدراجات الرباعية او الخيالة لا حماية لهم من لسعات اشعة الشمس ليبقى الحل السهل هو الاحتماء من غدر الشمس بمظلة وضعها رجال الوقاية المدنية امام الكشك الخشبي الذي لا يتسع لجلوس اكثر من شخص بدون ربط كهربائي و بالتالي بدون مكيف للهواء .و هو عبارة عن مخزن توضع فيه أدوات الإغاثة . هؤلاء يعانون كذلك من انعدام المراحيض بالشاطئ . يعانون من انعدام الكراسي و من انعدام مكتب يحررون به شكايات المصطافين .او المحاضر اليومية التي يجب ان توجه الى اولي الامر. هي نفس المعاناة التي تضرب شظاياها مدير الشاطئ و الممرض و رجل السلطة الشيخ العياشي . الكل يبحث عن مكان يحميه من تقلبات الجو . و الكل يعاني من انعدام المراحيض كسائر المصطافين .
اذن قوات حفظ النظام و الامن كل من موقعه (الشرطة – القوات المساعدة – الوقاية المدنية – السلطة المحلية – ادارة الشاطئ)يعانون في صمت . فلو ان القانون يسمح لهم بالتنظيم النقابي لتم تنظيم وقفة احتجاجية من اجل تحسين ظروف العمل او نظموا اضرابا مفتوحا عن العمل حتى يتحقق المطلب . فمهمة حفظ الامن جد صعبة و الظروف يجب ان تكون مناسبة حتى يتمكنوا من أداء مهامهم على الوجه المطلوب . لكل هذا نهمس في اذن المسؤولين بضرورة العمل على إيجاد حلول مستعجلة لهذه الشريحة التي تعمل بدون احتجاج و عملها يوفر الامن و الاستقرار داخل الشاطئ . و من العار ان نتركهم في هذه الظروف يعانون في صمت .
المسؤولون احضروا قبل أسبوع أربعة اكشاك من الجيل الجديد مزودة بالمكيف . لكن لمن هذه الاكشاك. ؟ فالشرطة يجب ان تتوفر على واحد . و القوات المساعدة على الثاني . و الوقاية المدنية على الثالث و إدارة الشاطئ على الرابع . و هذا ما استقيته من البعض و الخبر يبقى قابلا للتغيير . اما الممرض فقد جهزوا له مكان بعيدا عن وسط الشاطئ في حين يطرح السؤال و السلطة المحلية؟ هي اكشاك عصرية لكنها جد ضيقة و لا تتحمل استيعاب اكثر من شخصين . لكنها لم تفتح الى غاية اليوم . و التساؤل المطروح اين الكشك المخصص للسلطات المحلية ؟
وجود قوات حفظ الامن و النظام داخل الشاطئ ضرورة ملحة و الواجب يقتضي تحسين ظروف العمل و فتح الاكشاك بصفة مؤقتة على ان يتم بناء مكاتب ذات جودة تليق بالمهام الموكولة لهذه القوات .





