الواجهةمجرد رأي

فضائح الديبلوماسية الجزائرية

بقلم : إبراهيم زباير الزكراوي
الجزء الأول
الامن الفرنسي يعتقل دبلوماسيين جزائريين متورطين في محاولة اغتيال ” أمير ديزاد ” بباريس.يأتي هذا 
بعد تورط المخابرات الجزائرية في عملية تجسس استهدفت معارضين جزائريين بفرنسا، وتم تهديدهم لتصبح حياتهم في خطر،. 
ولابعاد التهم الموجهة لها، أصدرت الخارجية الجزائرية بيانا لطمس تورطها في عمليات إرهابية على الأراضي الفرنسية.
لتخرج باريس معبرة عن قلقها الكبير حول تصاعد القمع العابر للحدود الذي يمارسه النظام الجزائري، كاشفة عن قضية تجسس خطيرة تورط فيها موظف بوزارة الاقتصاد الفرنسية، يشتبه في قيامه بتسريب معلومات حساسة حول جزائريين مقيمين في فرنسا، بينهم معارضون للنظام، وبعد تحقيقات، تم توجيه تهمة رسمية للموظف الحكومي، تهمة ” التخابر مع قوة أجنبية “، و ” تسليم معلومات تمس بالمصلحة الأساسية للأمة “، ووضع تحت الرقابة القضائية بعد اتهامه بنقل معلومات سرية تتعلق بطلبات اللجوء لمواطنين جزائريين، بينهم معارضون بارزون، إلى مسؤول في القنصلية الجزائرية بمدينة كريتاي ضواحي باريس، وحسب معلومات نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية ( AFP )، تم تسريب بيانات حساسة حول معارضين مطلوبين من قبل السلطات الجزائرية بينهم جزائريان صدرت بحقهما مذكرات توقيف دولية بتهم الإرهاب، وصحفي لاجئ، ومواطن جزائري رفع دعوى في فرنسا ضد جنرال جزائري، وكل هؤلاء تعرضوا للعنف والتهديد بالقتل، ومحاولات لاختطافهم، وإلى جانب الموظف المتهم، هناك مساعدة اجتماعية تعمل في المكتب الفرنسي للهجرة والاندماج ( OFII) استدرجها، وربط معها علاقة حميمية، ليستغلها في الحصول على بيانات اللاجئين والمقيمين الجزائريين في فرنسا، وتواجه المتهمة تهمة ” انتهاك السر المهني “.
ونفى سيبان أوهانيان محامي المتهم كل الاتهامات الموجهة إليه، مدعيا أن موكله كان ” ضحية حملة تهديدات وتلاعب من قبل قوة أجنبية شددت الخناق عليه “، ورفض محامي المساعدة الاجتماعية الإدلاء بأي تعليق حول القضية.
وتتخوف سلطات باريس من تمدد الأذرع الأمنية الجزائرية في أوروبا، حيث أضحى النظام الجزائري مدمنا على توظيف وسائل غير مشروعة وخارجة عن القانون لتعقب معارضيه في الخارج، ولو تطلب ذلك اختراق مؤسسات حكومية أجنبية، وتسريب معلومات حساسة.
وتواصل سلطات باريس تحقيقاتها في هذه النازلة التي تطرح تساؤلات حول سلامة وأمن اللاجئين السياسيين، والمعارضين الجزائريين، في أوروبا، بعد توالي محاولات الاختطاف والاعتداءات التي تطال المعارضين الجزائريين في الخارج.
وتتوالى خيبات الجزائر، حيث أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أنها أمهلت الجزائر للانخراط في تسوية النزاع المفتعل بالصحراء المغربية، والا ستتجه لتصنيف البوليساريو المدعوم من الجزائر تنظيما إرهابيا،
وكانت مالي اتهمت الجزائر بدعم الإرهاب و الجماعات المتطرفة.
ورغم تأكيد وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو أن باريس “لا تريد الحرب مع الجزائر”، الا أنه اتهمها ب ” مهاجمة بلاده “، رافضة استقبال عدد من المرحلين الجزائريين الذين تورطوا في أعمال خارجة عن القانون، وتهدد حياة معارضين، مضيفا في تصريح إذاعي :” لا ينبغي للجزائر أن تجادل عندما يكون هناك اقتناع، من خلال هوية أو جواز سفر، بأن المواطن جزائري، يجب عليها إعادة قبوله، نحن لسنا عدائيين، لا نريد الحرب مع الجزائر، الجزائر هي من تهاجمنا، ونحن نعتمد ردا متدرجا تجاه الجزائر،
في خضم هذه الأزمة الدبلوماسية الحادة بين الطرفين”.
# أزمة- دبلوماسية- الجزائر- فرنسا # تجسس # ترحيل # ZB3
Peut être une image de ‎2 personnes, estrade et ‎texte qui dit ’‎الجمهورية رية الجزّ انر ثرية الديمقر اطي‎’‎‎
<img class="x16dsc37" role="presentation" src="data:;base64, ” width=”18″ height=”18″ />

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى