في حالة تلبس تام.. الإطاحة بمروج سموم وبحوزته “الحشيش” وعائدات البيع بأولاد أفرج

في سياق العمليات الأمنية النوعية والمستمرة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لاستئصال شأفة الجريمة وتجفيف منابع ترويج السموم والمخدرات، تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لأولاد أفرج، ليلة أمس الإثنين 13 يوليوز 2026، من وضع حد للنشاط الإجرامي لأحد أبرز مروجي المخدرات بالمنطقة.
وأفادت مصادر مطلعة لـلجديدة نيوز، بأن هذه العملية الأمنية الناجحة جرت أطوارها في حدود الساعة التاسعة ليلاً، حيث أسفرت خطة المراقبة والترصد التي ضربتها عناصر الدرك عن توقيف المشتبه فيه المدعو “نور الدين. ي” متلبساً بـحيازة وترويج مخدر الشيرا (الحشيش).
وقد مكنت عملية التفتيش الوقائي والاحترازي للموقوف لحظة محاصرته واعتقاله من حجز :
- صفيحة من مخدر الشيرا (مقسمة إلى جزأين ومعدة سلفاً للترويج) يبلغ وزنها الإجمالي 100 غرام.
- مبلغ مالي قدره 350 درهماً، يرجح بقوة أنه من متحصلات وعائدات هذا النشاط غير المشروع؛ ويتوزع على 15 ورقة بنكية من فئة 20 درهماً، وورقة واحدة من فئة 50 درهماً.
وتفاعلاً مع هذه العملية، وفي إطار التنسيق الوثيق والمباشر، تم ربط الاتصال بالنيابة العامة المختصة في شخص الأستاذ عزيز أفقير، الذي أصدر تعليماته الصارمة والواضحة للتعامل مع ملف القضية، حيث أمر بـ:
- وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية لتعميق البحث والتقصي.
- تكثيف التحريات والأبحاث للوصول إلى المصدر الرئيسي ومزودي المشتبه فيه بهذه السموم.
- إجراء تفتيش دقيق بداخل مسكن المعني بالأمر للتأكد من خلوه من أي محجوزات أو ممنوعات أخرى.
- موافاة النيابة العامة بكل المستجدات والنتائج فور ظهورها في مسار التحقيق.
وتأتي هذه الضربة الاستباقية لتؤكد من جديد اليقظة العالية والمجهودات الدؤوبة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي بمركز أولاد أفرج، بهدف حماية عقول الشباب وصيانة الأمن والنظام العامين بالمنطقة.





