24 ساعةأخبار الرياضةأخبار وطنيةالواجهة

كلام في الرياضة : الحكمة الوطنية خولة المرابط المهدي تشهر الورقة الحمراء وتقرر الإعتزال

المديرية التقنية الوطنية للتحكيم

بقلم عبد الله أغليظة

حكاية الحكمة الدولية بشرى كربوني تتكرر ثانية، وهذه المرة مع الحكمة الوطنية خولة المرابط المهدي، التي أشهرت الورقة الحمراء في وجه المديرية التقنية الوطنية للتحكيم واللجنة المركزية للحكام، لتغادر مكرهة بلدها الأصلي، وتستقر ببلاد المهجر تاركة الجمل بما حمل.

بعدما قادت الموسم الفارط نهائي كأس العرش للسيدات، وبصمت على موسم جيد ومتميز، نالت من خلاله جائزة أحسن حكمة وطنية للموسم الرياضي 2025/2024.

وفي الوقت الذي كانت تمني فيه نفسها بحمل الشارة الدولية نظير الكفاءة والعطاء الذي ميز مسيرتها التحكيمية لمواسم عدة، إلا أن صدمتها كانت قوية بعد إسقاط إسمها من الائحة المرشحة لحمل الشارة الدولية، هذا في الوقت الذي تضمنت هذه الائحة حكمات أقل منها خبرة وكفاءة إستعملت فيها صلة ” المَعْرْفَة وباك صاحبي “.

وردا على هذا الإقصاء المتعمد، والحيف والظلم الذي تعرضت له هذه الحكمة المتميزة، قررت وبدون سابق إندار، الهجرة إلى بلاد الغربة إسبانيا، قاطعة بذلك كل صلة بالتحكيم المغربي، والمديرية التقنية الوطنية للتحكيم واللجنة المركزية للحكام والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في غياب تام لكل أخبارها.

وبهذا تكون الحكمة الوطنية خولة المرابط المهدي قد قررت الإعتزال بشكل نهائي ميدان التحكيم في صمت تام، سيرا على خطى حكمات سبقتها إلى الإعتزال مكرهات لا مخيرات.

لتبقى الأسئلة العريضة التي تطرح نفسها بكل إلحاح، على رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيس اللجنة المركزية للحكام في ما يجري ويدور هو …

إلى متى سيستمر نزيف إعتزال الحكام والحكمات بسبب مزاجية وعنتريات ومهازل مدير المديرية التقنية الوطنية للتحكيم؟

ألم تتدخل الجامعة واللجنة المركزية للحكام لكبح جماح هذا المدير الذي طغى وتجبر في إتخاذ قرارات متهورة وغير مدروسة؟

لقد طفح الكيل وأصبحت رائحة التدخلات والمحاباة والمساومات تزكم الأنوف، ومسلسل فضائح التحكيم ينخر في جسد بطولة يقال عنها مجازا إحترافية…

عبد السلام حكار

عبد السلام حكار مدير الموقع وصحفي منذ 1998 عضو مؤسس بالتنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الإلكتروني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى