24 ساعةأخبار الرياضةأخبار وطنيةالواجهة

كلام في الرياضة : المنتخب الوطني المغربي النسوي .. ولائحة دار الورثة

بقلم: ذ عبدالله اغليضة

مع كل توقف دولي، والدخول في تربص إعدادي للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية، إستعدادا للإستحقاقات القادمة، تثير الائحة المستدعات من طرف المدرب الإسباني خورخي فيلدا مدرب المنخب الوطني النسوي، عدة تساؤلات والكثير من اللغط والسخط والجدل داخل الوسط الكروي النسوي، بسبب الإختيارات التي أصبحت شيه محسومة ومألوفة لدى الجميع، كأن بطولتنا عقيمة ولا تنجب لاعبات قادرات على الدفاع عن الراية الوطنية، أو أصبح المنتخب الوطني كدار للورثة ولا يمكن لأي أحد من الشياع أن يقترب منه.

المنتخب الوطني ليس حكرا على مجموعة معينة من الاعبات، اللواتي أصبحن يتحكمن في كل كبيرة أو صغيرة، ووصل بهن الأمر حتى التدخل في الإختيارات ” كل وحدة وصاحبتها “، كما أن هنا لاعبات أصبحن “بيريمي” طاعنات في السن، وإنخفض مستواهن الفني والتقني والبدني كثيرا، ومع ذلك يصر هذا الناخب على إستدعائهن كأنهن هن “لي كاينات” ، وذلك على حساب مجموعة من الاعبات المتميزات والمتألقات داخل الأندية الوطنية الإحترافية لكرة القدم النسوية أو في الدوريات الخارجية.

لهذا يجب فسح المجال للاعبات أخريات تنتظرن فرصتهن في الدفاع عن القميص الوطني، وتفجير طاقاتهن وإخراج كل ما في جعبتهن من تقنيات وفنيات فردية وجماعية من أجل الرقي بالمستوى العام للمنتخب الوطني المغربي، والتمثيل المشرف في الإستحقاقات القادمة، خصوصا ونحن على أبواب كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم النسوية.

إن قوة المنتخب الوطني لا تبنى على توريث وتحفظ المكان لأسماء حسب درجة الولاء والوفاء لجهة ما، بل يجب أن يكون المعيار الأول والأخير هو الجاهزية والتنافسية والإستقرار في العطاء التقني والبدني والفني داخل رقعة الميدان، وليس بالمكالمات والتدخلات”وباك صاحبي”.

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هو :

هل وقفت عجلة التكوين داخل الأندية المغربية التي تستفيد من دعم مالي مهم من الجامعة على شكل رواتب شهرية للاعبات والأطر التقنية والإدارية والطبية؟، أم أن الإدارة التقنية الوطنية عجزت عن ضبط الأمور التقنية داخل الأندية و مركز التكوين الوطني والمراكز الجهوية التي تصرف عليها الملايين من الداهم دون الإستفادة منها على مستوى المنتخبات الوطنية في كل الفئات ؟

عبد السلام حكار

عبد السلام حكار مدير الموقع وصحفي منذ 1998 عضو مؤسس بالتنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الإلكتروني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى