24 ساعةأخبار الرياضةأخبار دوليةالواجهة

لامين جمال يكتب التاريخ في المونديال: سجدة شكر في “أتلانتا” تُشعل منصات التواصل الاجتماعي

في ليلة مونديالية حبست الأنفاس، خطف النجم الإسباني ذو الأصول المغربية، **لامين جمال**، الأضواء ليس فقط بمهارته الكروية الاستثنائية، بل بلقطة عاطفية هزت أركان ملعب “أتلانتا” واجتاحت منصات التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم. فبعد تسجيله هدفه المونديالي الأول في شباك المنتخب السعودي المستبسل، لم يجد الجوهرة الشابة وسيلة للتعبير عن فرحته العارمة سوى بالتوجه مباشرة نحو أرضية الملعب وأداء **سجدة شكر** لله، في مشهد يترجم ارتباطه العميق بجذوره وثقافته العربية والإسلامية.

وجاء الهدف بعد جملة تكتيكية رائعة اخترق فيها جمال دفاعات الأخضر السعودي بمهارته المعهودة، ليسكن الكرة الشباك معلنًا عن ولادة نجم مونديالي جديد. وفي غمرة الاحتفالات الصاخبة لزملائه ودكة البدلاء، انفصل جمال لثوانٍ معدودة، وخرّ ساجدًا على العشب الأخضر، لتوثق عدسات الكاميرات والمصورين اللقطة من كافة الزوايا، في لحظة خطفت قلوب المشجعين في المدرجات وخلف الشاشات.

ولم يمر احتفال النجم الشاب مرور الكرام، بل أشعل موجة عارمة من الإشادة والتعاطف، خاصة في الأوساط العربية والمغربية، حيث اعتبر الآلاف من المتابعين أن سجدة جمال تمثل تمسكه بأصوله ورسالة احترام متبادلة للجمهور الذي يسانده. ورغم مرارة الشباك المهتزة، أبدى قطاع واسع من الجماهير السعودية والعربية احترامًا كبيرًا للاعب ولتعبيره العفوي السامي عن الامتنان والتقدير.

وبهذا الهدف، يواصل لامين جمال تحطيم الأرقام القياسية كأحد أصغر وأبرز المواهب الشابة التي تركت بصمة واضحة في تاريخ كأس العالم. ورغم اختياره تمثيل الماتادور الإسباني على الصعيد الدولي، إلا أن مثل هذه اللقطات تؤكد أن كرة القدم تظل دائمًا جسرًا يربط بين الثقافات والشعوب، وترسخ مكانة جمال كأحد الأعمدة الرئيسية في خطط منتخب بلاده، فاتحةً الباب أمام آفاق أوسع لنجم يبدو أن المونديال لن يكون سوى بداية لقصة مجد طويلة له.

عبد السلام حكار

عبد السلام حكار مدير الموقع وصحفي منذ 1998 عضو مؤسس بالتنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الإلكتروني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى