لحظة شعر .. عذرا

ذ محمد كندولة
لو عرفت كل شيء عني لعذرتتي..
لو تعمقت في حالي لفهمتني..
ظلم كثير..
وعدل قليل..
فلا تصادم وحدتي
ولا تبعثر أوراق حياتي..
أنني أكاد أعيش..
ولاتهدم صرحي
ولا تتغافل عن بوحي..
فإنني أكاد أتنفس..
أنام..
وليس لي رغبة في إنتقام
أصحو..
وليس لي رغبة في الكلام..
استخوذ علي الغم..
وكبلني السقم..
حالي حال أمتي
سيطرت عليها الأوجاع
واذلتها الافجاع..
فلا معين
ولا معين..
الكل ينظر..
يسبح ويذكر..
والجسد مطعون بخنجر..
وسيف أحمر ورمح أصفر..
نجوع أحيانا..
ولا نملك شيئا نسد به الرمق
ننام على التراب على الوحل على الحجر..
على بعضنا البعض..
في حفر..
والدمع قد انهمر
نشم روائح أكل عند الجيران..
نسمع المزمار والطبل..
وأغاني زمان..
ياإخواننا
ماهذا الهوس..
ماهذا الغلس..
نريد طعاما نريد ماء
نريد سلاما..
كفانا ثم كفانا..
قالوا لنا اجتمعوا..
فاجتمعنا..
لكن كان الغياب وكانت الأسباب..
قالوا لنا..
سنحيي الصلات
وغيرنا لم يجد ما يقتات..
قالوا لنا ليتكلم كل واحد..
فما تكلم إلا واحد وسكت الجميع..
فإذا عرفتم حالنا فاعذرونا
تحياتي
الجمعة 04 يوليوز 2025





