24 ساعةeljadidanewsأخبار إقليم الجديدةأخبار الرياضةالواجهةشباب

نعم لتنمية السياحة والاستثمارات بالجديدة لكن ليس على حساب الرياضة والشباب

في الوقت الذي عرفت مدينة الجديدة توسعا عمرانيا إسمنتيا كبيرا ظل الشأن الشبابي والطفولي بعيدا عن تفكير وبرامج المسؤولين منتخبين كانوا أم مسؤولين ، فالمدينة تعيش تقصيرا حقيقيا في حقهم … فحتى دور الشباب ليست بالعدد الكافي الذي لم يتعد الدارين حمان الفطواكي التي تعيش اكتظاظا رهيبا والبريجة التي أصبحت عبارة عن أطلال ولم تعد لها أية ملامح دار الشباب .

نعم كنا نترقب وننتظر أن يرحم المسؤولون عن الشأن المحلي شباب وأطفال المدينة إذا بهم يحاولون الإجهاز على ما تبقى من مرافق رياضية وكأننا في غنى عنها … وهنا أتحدث عن ملاعب القرب على قلتها ورغم أنها لا ترقى إلى تطلعات الساكنة فكنا نتوقع أن يتم الإلتفات إليها بإعادة هيكلتها وتجهبزها وتعيين من يسهر على تسييرها إلا أننا استفقنا على مسح أثار ملعب القرب بجانب الحي البرتغالي والذي سبق وتم تدشينه لفسح المجال أمام فندق بداخل الملاح كي يستغل ساحة كان يلجأ إليها أبناء هذا الحي للعب المفاللات المصغرة قبل أن يتقرر الإستغناء عنه .

وفي نفس السياق فحتى قاعة نجيب النعامي الشاهدة على تاريخ المدينة الرياضي منذ خمسينات القرن الماضي فسيتم غدا خلال دورة ماي للمجلس الجماعي للجديدة التصويت على تنقيلها دون اكتراث للدور الذي تلعبه في احتضان أطفال وشباب من الأحياء المجاورة لممارسة هوايتهم المفضلة كالصفا والبركاوي وسيدي الضاوي والقلعة ودرب بن ادريي ودرب غاف واللائحة طويلة … فهذا التنقيل سيحرم العديد منهم من الإستمرار في ممارسة الرياضة بالنظر إلى بعد القاعات الأخرى عن هذا التمركز للأحياء السالفة الذكر .

أقول نعم للتنمية السياحية لكن ليس على حساب الرياضة والأطفال والشباب … فالتاريخ لا يرحم وسيسجل لا محالة إجهاز هذا المجلس على هذه المعلمة التاريخية التي كان يفترض أن تصنف ثراتا عوض نسفها …

عبد السلام حكار

عبد السلام حكار مدير الموقع وصحفي منذ 1998 عضو مؤسس بالتنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الإلكتروني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى