نقرأ لنفهم… لنبدع… لنرتقي من طفل يكتشف الكتاب إلى جيل يصنع المعرفة تطلق جمعية شرايين الحياة للشؤون الاجتماعية بإقليم الجديدة محترفات القراءة – 2026/2027

محترفات القراءة… من متعة المطالعة إلى صناعة قارئ مبدع
كل كتاب نافذة، وكل قراءة بداية، وكل قارئ مشروع إبداع.

إيماناً بأن القراءة ليست مجرد هواية أو نشاط عابر، بل هي رافعة أساسية لبناء الإنسان وتنمية الفكر وترسيخ الوعي، وانطلاقاً من أهمية دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى جعل القراءة ممارسة يومية وثقافة مجتمعية، تطلق جمعية شرايين الحياة للشؤون الاجتماعية بإقليم الجديدة برنامجاً تربوياً وثقافياً تحت عنوان “محترفات القراءة” تحت إشراف المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والرياضة – قطاع الثقافة بالجديدة، وبالتعاون مع المكتبة الوسائطية التاشفيني برسم الموسم الثقافي 2026/2027.
وتأتي هذه المبادرة دعماً لأهداف المشروع الوطني للقراءة، ومساهمة في نشر ثقافة المطالعة، وتشجيع الأطفال واليافعين والشباب على اكتشاف عوالم الكتاب، والانتقال من القراءة الاستهلاكية إلى القراءة الواعية والمنتجة، التي تنمي الخيال، وتوسع المدارك، وتصقل الشخصية، وتفتح آفاق المعرفة والإبداع.
ولا تقوم فلسفة هذه المحترفات على تقديم الكتاب باعتباره مادة للقراءة فقط، بل باعتباره فضاءً للتفكير والحوار والاكتشاف والتعبير، من خلال مقاربة تربوية وتفاعلية تجعل المتعلم مشاركاً في بناء معارفه، ومعبراً عن أفكاره، ومنتجاً لمضامين إبداعية مستمدة من قراءاته.
يتضمن برنامج محترفات القراءة مجموعة من المحترفات المتنوعة والمتكاملة، من بينها:
- محترف أنواع القراءة: اكتشاف أنماط القراءة وتطوير مهارات التعامل مع النصوص.
- محترف سياق المعلومات: البحث عن المعلومات وفهمها وتنظيمها والتحقق منها.
- محترف حلقات الحكي والقصص: تنمية الخيال والقدرة على السرد والتعبير.
- محترف ساعة القصة: قراءة القصص واستخلاص أفكارها وقيمها وتلخيص فقراتها.
- محترف الألعاب القرائية والتفاعلية: التعلم باللعب وتحفيز الرغبة في المطالعة.
- محترف أسرع قارئ وجودة الإلقاء: تطوير الطلاقة القرائية وسلامة النطق وفهم المقروء.
- محترف التحدي القرائي: تشجيع القراءة المنتظمة وروح المبادرة والتنافس الإيجابي.
إن الرهان الحقيقي لهذه المحترفات هو الانتقال بالطفل واليافع من مرحلة تلقي المعرفة إلى مرحلة إنتاجها، ومن مجرد قراءة الكلمات إلى فهم المعاني وتحليل الأفكار ومناقشتها والتعبير عنها بأساليب إبداعية مختلفة.
كما تسعى المبادرة إلى جعل المكتبة الوسائطية فضاءً حياً للتعلم والتبادل الثقافي، وإلى تعزيز التعاون بين الأسرة والمدرسة والمكتبة والمجتمع المدني في نشر ثقافة القراءة.
إننا لا نريد جيلاً يقرأ فقط، بل جيلاً يفكر بما يقرأ، ويناقش ما يفهم، ويبدع انطلاقاً مما يكتسب من معرفة..




