أخبار إقليم الجديدةالواجهة

هل سيحظى شاطئ الحوزية باللواء الأزرق مرة أخرى في زمن العبث وعدم الإهتمام بمرافقه ؟

بقلم بوشعيب منتاجي

في مشهد يُختزل فيه الإهمال بكل تجلياته، يعيش شاطئ الحوزية القبلة المحببة لساكنة مدينة ازمور والجماعات المجاورة والمدن الداخلية سياسة الإهمال واللامبالاة مما حول هذا الفضاء السياحي إلى فضاء للنفايات والاوساخ و الحصي الذي عم جميع أرجاء الشاطئ ولم يبق مكان للرمال والسباحة.

المفارقة الغريبة ، أن هذه الوضعية الكارثية ليست وليدة اليوم ، بل لسنوات، وسط صمت مطبق من المسؤولين محلياً وإقليمياً، وكأن لا أحد يعنيه أن فضاءا سياحيا من المفترض أن تتوفر فيه البنيات الاستقبالية خدمة لراحة المصطافين بدل النفايات والازبال والاوساخ، وأصبح شاطئا لا تتوفر فيه أدنى شروط الاستحمام .

دون الحديث عما يجري من تجاوزات خطيرة بغابة الحوزية على طول امتداد الشاطئ من احتلال وفوضى كل هذا وعيون السلطة تتفرج على هذه المهزلة التي إختلط فيها البيع والشراء وتنشيط العملية الانتخابية .

أزبال على طول الساحل ،، احتلال لجميع غابات الحوزية القريبة من الشاطئ. امام هذا الوضع الكارثي البيئي وانعدام الإنارة والنظافة والمرافق السياحية. يتساءل عموم المواطنين عن الميزانيات المخصصة كل سنة لهذه الإصلاحات المنعدمة.

والمثير للاستغراب، أن الخُرجات الإعلامية لبعض أعضاء المجلس الجماعي، لا تتطرق ولو بشكل عرضي إلى هذه الفضائح ، في تجاهل تام لهذه الوضعية الكارثية لشاطئ الحوزية ، وكأن الأمر لا يستحق الاهتمام.

في هذا السياق، يتساءل زوار شاطئ الحوزية إلى متى سيظل هذا الوضع قائماً؟ وهل يعقل أن يستمر هذا الفضاء في استقبال الزوار بينما المرافق السياحية تتهاوى يوماً بعد يوم في غياب تام للمسؤولية والمحاسبة ؟

بين اللامبالاة للمسؤولين الجماعيين وصمت السلطات الإقليمية، يظل المصطاف والزائر أكبر ضحايا هذا الإهمال، في انتظار من يعيد للجماعة هيبتها… وكرامتها …

عبد السلام حكار

عبد السلام حكار مدير الموقع وصحفي منذ 1998 عضو مؤسس بالتنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الإلكتروني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى