بيان للرأي العام: الشباب دعامة للتنمية، والاستبعاد لا يخدم الإصلاح الجاد
بيان للرأي العام: الشباب دعامة للتنمية، والاستبعاد لا يخدم الإصلاح الجاد

تابعنا في جمعية منتدى الشباب بإقليم الجديدة، ببالغ الاهتمام والحرص، فعاليات المناظرة الوطنية للارتقاء بمؤسسات الشباب. وفي الوقت الذي كنا ننتظر فيه أن تشكل هذه المحطة الوطنية فضاءً جامعاً لكل الطاقات والفاعلين الحقيقيين الذين يبصمون يومياً على تضحيات ميدانية لخدمة الطفولة والشباب بمختلف ربوع المملكة، فوجئنا، ومَعنا ثلة واسعة من الهيئات والفاعلين الجمعويين بمختلف الجهات، بمنطق “الانتقائية والاقصاء” الذي شاب عملية اختيار وتحديد المشاركين في هذا اللقاء الوازن.
إننا في جمعية منتدى الشباب بإقليم الجديدة، وإيماناً منا بأن قضايا الشباب هي شأن مجتمعي يتطلب مقاربة تشاركية حقيقية لا صُورية، نعلن للرأي العام ما يلي:
- استنكارنا الشديد للمقاربة الانتقائية التي اعتُمدت في استدعاء الحضور، والتي غيّبت فاعلين حقيقيين يمتلكون الخبرة الميدانية والمعرفة الدقيقة بواقع ومعاناة مؤسسات الشباب (دور الشباب، مراكز التخييم، وغيرها).
- تأكيدنا الراسخ على أن أي إصلاح جاد وعميق لمنظومة مؤسسات الشباب بالمغرب يظل رهيناً بإشراك القوى الحية والجمعيات الفاعلة على الأرض، بعيداً عن منطق “الكواليس” والترضيات التي لا تخدم مصلحة الشباب المغربي.
- مطالبتنا الجهات الوصية والمنظمة بضرورة الانفتاح على النسيج الجمعوي المحلي والجهوي، والقطع مع المركزية المقيتة في تدبير النقاشات العمومية المصيرية.
- دعوتنا لترجمة توصيات هذه المناظرة إلى إجراءات ملموسة وعادلة على أرض الواقع تنعكس إيجاباً على الشباب، وألا تبقى مجرد شعارات تؤثث الرفوف، مع ضرورة إنصاف الفاعلين الميدانيين ورد الاعتبار للمؤسسات الشريكة.
إن عهد التسيير الأحادي بملف الشباب قد ولى، وإننا عازمون من موقعنا كقوة مدنية واقتراحية بإقليم الجديدة، على مواصلة الترافع والعمل من أجل مؤسسات شبابية دامجة، عادلة، وتحتضن تطلعات مغرب الغد.
عاشت الحركة الجمعوية حرة، مستقلة، ومسؤولة.
حرر بالجديدة في: 18 ماي 2026
عن المكتب التنفيذي للجمعية





