أخبار الرياضةالواجهةمجرد رأي

سريع وادي زم …البحري و ابحار العبور الاخير

وادي زم :محمد صمري

( دقت القلوب وارتجفت وتأوهت المدرجات ورقص العشب وغنى الطير وتعانق الودزاميون)
ايتها القنوات (الحنكية) ومن يدور في أفلاكها اهبطوا وادي زم فان لكم ما سألتم وما تنكرون امنين مطمئنين لقد وقعت الواقعة وسقطت المقاصل التي كانت تتحايل على قطف أعناقنا في عتمةالليل وزلزلت ارض المدينة واخرج الازرق أثقاله وقال المخزن مالها قلنا له لاتخشى وكذلك سنعيدها سيرتها الاولى لقدهوى على جماجم من اتبعوا الهوى واستصغروا واسترخصوا قوتنا اليوم ذوقوا ما كنتم تكنزون من حقد وغل وتسفيه وانتم سلفا لاتملكون له ضرا ولا رشدا لقد غرتكم الأماني وضننتم انكم ستعجزونه باقوالكم فطاف عليكم
الكذب وغلف قلوبكم.. واليوم هاأنتم تتخافتون اذلاء أرادل صاغرين وقدضربت عليكم المذلة والمسكنة ترجون مغفرة وصفحاجميلا ولقياه بقلب سليم…..
الأزرق لم يعد الى جمهوره غضبان اسفا صفراليدين كظيما ان سألوك عنه قل ماشاء الله هو المارد العملاق ذو اللبذةالأسدية سليل الأرحام الطاهرة التي روت السهل والهضبة والجبل والتل والنهر والبيدربدمها الفوار القاني……ألم يان للذين أنكروا عليه حق الصعود وشيخوه ان يضعوا أصابعهم في اذانهم خشية الردود ويتبرقعوا …
ما كنا يوما أبناء شيخات وسكان دواوير …تلك ألسنة ملتهبة التهاب، شعلة ساحرات عاشوراء لاهتة بالغة الرعونة والخفة موغلة في القمامة فتحت ماسورة مدافعها الصدئة المفلولة لترمينا بكلمات مالحة عطنة ناهشة من اجل سندويتشات(الماكدونالد) والاظرفة….ستبقون كمشة من الديدان تتكور على بزق الميكروفونات …
هاهي الكرة تعيد للمدينة ما افقدتها لها السياسة وأشباه السياسيين.. مدينة تتعفر في وحل كفكاوي..فلم يعد غريبا ان نسمع ان أسود المدينة يموتون عطشا فالامر لم يعد مجرد لعب او شغف طفولة ولكنه اشارات سياسية لمن يهمهم الامر فالقادم غير قابل للتسويف والتبوحيط…… فلا تخسروا فرحتنا بهذا النصر المبين أيها المخاتلين .
شكرا اللاعب سي ابراهيم لقد أنقدت الفريق وسيبقى اسمك محفورا في ذاكرة
الأجيال بٱزميل من ذهب حتي الذين أساؤوا لك ربما بغير قصد ولكن بدافع حب الفريق …كنت سيد الملعب أسده وبطله وختمت فأحسنت الختام بالتمام والكمال….برافو…

Abdeslam Hakkar

عبد السلام حكار مدير الموقع وصحفي منذ 1998 عضو مؤسس بالتنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الإلكتروني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى