مجتمعمجرد رأي

حراس الامن الخاص بين( المطرقة والسندان) :

بقلم : يوسف فتوخ
لا حديث اليوم في مواقع التواصل الاجتماعي إلا عن ظروف إشتغال هذه الفئة المهمشة ومهضومة الحقوق إذ يشتغلون لمدة تزيد عن إثنتي عشرة ساعة حارس الأمن الخاص يعمل 72 ساعة أسبوعيا أي أنه يعمل 28 ساعة إضافية دون الأداء عنها، وحرمانه من التأمين على المرض والعطل السنوية وكذا التعويض عن أيام الأعياد الوطنية والدينية المؤدى عنها، وعدم التصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بالأيام الكاملة وهي 26 يوم في الشهر، وكذلك التحايل بشتى الطرق للتخلص من حراس الأمن الخاص ولاسيما القدامى منهم حتى يتسنى لهم عدم أداء كل مستحقاتهم القانونية، إضافة إلى عملية التوقيف إلى أجل غير مسمى وإجبار البعض على تقديم استقالتهم وكذلك الطرد بدون مبرر وكذالك القيام بهام لا تخصهم بتاتا إذ نجد بعض حراس الامن الخاص يقومون بمهام الطبي او الممرض وكذال الاشتغال كنادل ببعض المؤسسات البنكية”. .وتطبق عليهم كل وسائل الضغط سواء من الشركات المسؤولة او بعض المواطنين اللذين ينظرون إليهم نظرة دونية اي نظرة إحتقار السؤال الذي يطرح نفسه دائما لماذا هذا الصمت المريب من طرف المسؤولين سواء الحكومة او المؤسسات المدنية والنقابات التي تمثل هذه الفئة ؟ وهذا الصمت هل هو متعمد وغاية في نفس يعقوب تقضيها الشركات المستفيدة منها؟ في الاخير نشد بحرارة على كل رجال الامن الخاص ونقول لكم في الختام قول الله عز وجل : وعند الله تجتمع الخصوم

Abdeslam Hakkar

عبد السلام حكار مدير الموقع وصحفي منذ 1998 عضو مؤسس بالتنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الإلكتروني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى