أزمور تستحضر سيرة أحد رجالاتها … الراحل بوشعيب لغماتي رمز للعطاء الرياضي والإنساني

لا تزال ذاكرة مدينة أزمور، خاصة في المجال الرياضي، تحتفظ بصور مشرقة لرجالات بصموا تاريخها بعطاء صادق وحضور وازن، والأمر يتعلق بالراحل بوشعيب لغماتي، الذي يعد أحد الأسماء التي أرتبطت بخدمة الشأن الرياضي المحلي لسنوات طويلة.
ويستحضر الفقيد في الأوساط الرياضية والجمعوية كنموذج للرجل الذي وهب جزءا كبيرا من حياته لخدمة مدينته، لا سيما في مجال كرة القدم، حيث ظل حاضرا بقوة في مختلف المبادرات، داعما ومواكبا مسخرا وقته وجهده دون إنتظار مقابل أو سعي وراء الأضواء.
وقد آمن الراحل بأن خدمة الشباب والرياضة بمدينة أزمور ليست مجرد نشاط عابر، بل مسؤولية مجتمعية ورسالة نبيلة، وهو ما جعله من الوجوه الدائمة الحضور في مختلف المحطات التي شهدتها الساحة الرياضية بأزمور وخارجها ، سواء من خلال الدعم أو التأطير أو المواكبة، مساهما في ترسيخ قيم الروح الرياضية والعمل الجماعي.
ولم يكن المرحوم بوشعيب لغماتي مجرد إسم عابر في سجل المدينة، بل شكل أحد أعمدة مرحلة مهمة من تاريخها الرياضي، بفضل مواقفه الصادقة وثباته في دعم الجميع، وقربه من مختلف الفاعلين، إضافة إلى دوره البارز في تأطير أجيال من الشباب الذين نهلوا من تجربته وخبرته.
وتبقى بصمته راسخة في الذاكرة الجماعية، لما جسده من قيم الإخلاص والتفاني في خدمة الصالح العام، خاصة في المجال الرياضي الذي كان يعتبره رافعة أساسية لتنمية المجتمع.
وتعيد النتائج الإيجابية الأخيرة التي حققها فريق “إنتر أزمور” إلى الواجهة سيرة هذا الرجل، الذي كان من طينة الكبار، ممن أعطوا بسخاء ورحلوا في صمت، تاركين أثرا عميقا في نفوس كل من عرفهم أو عايش مسيرتهم.
رحم الله الفقيد بوشعيب لغماتي، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدمه في خدمة مدينته أزمور وشبابها في ميزان حسناته.





