الواجهة

البرلماني نورالدين مضيان ابن مدينة الحسيمة حضور وطني لافت بثقافة رجل الدولة وتكريس المسؤولية الوطنية.

 

مراسلة
اتسم مسار النائب البرلماني نورالدين مضيان طيلة سنوات من العمل الوطني المسؤول بمواقف تعكس حرصه الشديد على ترسيخ ثقافة الدولة واحترام المؤسسات، والدفاع عن مصالح الوطن قبل كل شيء وجعلها فوق كل اعتبار
وقد استطاع هذا البرلماني لما يزيد عن 33 سنة من خلال مشاركاته تحت قبة البرلمان أن يسجل حضوره في النقاشات الكبرى المرتبطة بالإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وفي ملفات مرتبطة بالعدالة المجالية وتعزيز التنمية وتحقيق انتظارات المواطنين، مما جعله يحظى باحترام عدد مهم من الفاعلين السياسيين أغلبية ومعارضة وعدد كبير من الاعلاميين
نورالدين مضيان ابن مدينة الحسيمة حضور وطني لافت بثقافة رجل الدولة وتكريس المسؤولية الوطنية.
وقد اتسم مسار النائب البرلماني نورالدين مضيان بمواقف تعكس حرصه الشديد على ترسيخ ثقافة الدولة واحترام المؤسسات، والدفاع عن مصالح الوطن قبل كل شيء وحعلها فوق مل اعتبار
كما استطاع هذا البرلماني لما يزيد عن 30 سنة من خلال مشاركاته تحت قبة البرلمان أن يسجل حضوره في النقاشات الكبرى المرتبطة بالإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وفي ملفات مرتبطة بالعدالة المجالية وحقوق المواطنين، مما جعله يحظى باحترام عدد مهم من الفاعلين السياسيين والإعلاميين.
إنه وللتاريخ رجل يعتمد في عمله السياسي على نهج هادئ ومتزن، يقوم على الاستدلال القانوني والدستوري، وعلى تفضيل لغة الحوار المؤسساتي بدل المزايدات، ما أكسبه صفة السياسي الرصين الذي يزن كلماته ويدافع عن مواقفه بقدر عال من المسؤولية والوطنية واستخضار الصالح العام ويمثل اقليم الحسيمة قاعدة ارتباطه الاجتماعي والسياسي بكل فخر واعتزاز بالانتماء
ومن جهة أخرى حرص على أن تكون علاقته بالدائرة علاقة تواصل دائم وليس موسمية، وأن يظل قريبا من هموم الساكنة وقضاياها التنموية. وقد كان حاضر في محطات عديدة تتعلق بمطالب الساكنة، والملفات الاجتماعية والاستثمارية، والبنيات الأساسية، والقطاعات الحيوية التي تحتاج إلى تدخل المنتخبين والمسؤلين المحليين بشكل استعجالي.
ويشهد له عدد من المتتبعين عبر هذه السنين بكونه اختار خط الدفاع عن المنطقة بمنطق “الحق في التنمية” وليس بمنطق الخطابات الانفعالية، مؤمنا بأن العدالة المجالية تمر عبر نهج سياسات عمومية واقعية، وترافع مؤسساتي جاد داخل البرلمان وخارجه.
نورالدين مضيان وكما يراه الجميع رجل نظيف
خطاب نظيف
ومسار رجل سياسي نظيف
وتختزل الصورة العامة التي تشكلت حول شخصية مضيان في وصف يتكرر على ألسنة الكثيرين:
رجل نظيف داخل جماعة بني عمارت
رجل نظيف داخل مجلس النواب 14 سنة نائبا لرئيس مجلس النواب
و 12 سنة رئيسا للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية وبكل حنكة وقدرة ومسؤولية في التدبير والتسيير والتوافقات من أجل الوطن اولا ولاشيء قبل مصلحة الوطن
وهذا الانطباع لم يتكون من فراغ، بل من هو ثمرة ونتاج مسار عمل نائب وسياسي ورئيس جماعة لاكثر من 35 سنة احترم فيها القانون وتجنب الشعبوية، واعتمد النزاهة الفكرية والسياسية وقد حافظ خلال مساره على صورة المسؤول النزيه الذي يبتعد عن منطق المصالح الضيقة أو الصراعات الشخصية، ويفضل دوما أن تبقى السياسة في إطارها المؤسساتي لا الشخصي.
هذه السمعة الأخلاقية المهنية جعلته نموذجاً لجزء من الجيل السياسي الذي يؤمن بأن العمل البرلماني تكليف لا تشريف، وبأن الوطنية ممارسة يومية وليست شعارا موسميا عابرا
يبقى اذن نور الدين مضيان نموذجا لسياسي نزيه يسعى إلى التوفيق بين مبادئ العمل الوطني ومتطلبات الدائرة المحلية، وبين تكريس ثقافة رجل الدولة وواجب التواصل مع المواطنين. وبقدر ما اكتسب احتراما داخل مجلس النواب كيقدوم، فهو يستمد شرعيته الحقيقية من ثقة الناس، ومن رصيد غني عبر السنوات كمسار رجلل نظيف وصادق في خدمة هذا الوطن العزيز.
إنه وللتاريخ رجل يعتمد في عمله السياسي على نهج هادئ ومتزن، يقوم على الاستدلال القانوني والدستوري، وعلى تفضيل لغة الحوار المؤسساتي بدل المزايدات، ما أكسبه صفة السياسي الذي يزن كلماته ويدافع عن مواقفه بقدر عال من المسؤولية والوطنية واستخضار الصالح العام ويمثل اقليم الحسيمة قاعدة ارتباطه الاجتماعي والسياسي بكل فخر واعتزاز بالانتماء
فقد حرص على أن تكون علاقته بالدائرة علاقة تواصل دائم وليس موسمية، وأن يظل قريبا من هموم الساكنة وقضاياها التنموية. وقد كان حاضر في محطات عديدة تتعلق بمطالب الساكنة، والملفات الاجتماعية والاستثمارية، والبنيات الأساسية، والقطاعات الحيوية التي تحتاج إلى تدخل المنتخبين والمسؤلين المحليين بشكل استعجالي.
ويشهد له عدد من المتتبعين بكونه اختار خط الدفاع عن المنطقة بمنطق “الحق في التنمية” وليس بمنطق الخطابات الانفعالية، مؤمنا بأن العدالة المجالية تمر عبر نهج سياسات عمومية واقعية، وترافع مؤسساتي جاد داخل البرلمان وخارجه.
نورالدين مضيان وكما يراه الجميع رجل نظيف
خطاب نظيف
ومسار سياسي نظيف
وتختزل الصورة العامة التي تشكلت حول شخصية مضيان في وصفف يتكرر على ألسنة الكثيرين:
رجل نظيف داخل جماعة بتي عمارت
رجل نظيف داخل مجلس النواب 14 سنة نائبا لرئيس مجلس النواب
و 12 سنة رئيسا للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية وبكل حنكة وقدرة ومسؤولية في التدبير والتسيير والتوافقات من أجل تغليب مصلحة الوطن اولا ولاشيء قبل مصلحة الوطن
وهذا الانطباع لم يتكون من فراغ، بل هو مسار عمل دؤوب لنائب وسياسي ورئيس جماعة لاكثر من 33 سنة احترم فيها القانون وتجنب الشعبوية، واعتمد النزاهة الفكرية والسياسية وقد حافظ خلال مساره على صورة المسؤول النزيه الذي يبتعد عن منطق المصالح الضيقة أو الدخول في الصراعات الشخصية، ويفضل دوما أن تبقى السياسة في إطارها المؤسساتي لا الشخصي.
هذه السمعة الأخلاقية المهنية جعلته نموذجا حيا لجزء من الجيل السياسي الرصين الذي يؤمن بأن العمل البرلماني تكليف لا تشريف، وبأن الوطنية الصادقة والتشبع بها ممارسة يومية وليست شعارا موسميا عابرا
يبقى اذن نور الدين مضيان نموذجا لسياسي نزيه يسعى إلى التوفيق بين مبادئ العمل الوطني ومتطلبات الدائرة المحلية، وبين تكريس ثقافة رجل الدولة وواجب التواصل مع المواطنين. وبقدر ما اكتسب احتراما داخل مجلس النواب كيقدوم للنواب فهو يستمد شرعيته الحقيقية من ثقة الناس، ومن رصيد غني عبر السنوات كمسار رجل دولة نظيف وصادق في خدمة هذا الوطن العزيز مؤمن بالشعار الخالد الله الوطن الملك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى