24 ساعةالواجهةفضاء الجمعيات

الحي المحمدي: لقاء مدني يكرّس قيم التضامن والعمل الإنساني بدار الشباب

الحي المحمدي: لقاء مدني يكرّس قيم التضامن والعمل الإنساني بدار الشباب

احتضنت دار الشباب بالحي المحمدي، خلال هذا الأسبوع، لقاءً مدنيًا متميزًا جمع عدداً من فعاليات المجتمع المدني، وذلك بحضور البرلماني رشيد أفيلال، في أجواء طبعتها روح الأخوة والتعاون، وعكست الدينامية المتواصلة التي يعرفها النسيج الجمعوي بالمنطقة.

ويأتي هذا اللقاء في إطار مبادرة تقودها السيدة لكبيرة شداد، بشراكة مع جمعية الكرامة النسائية، وبمشاركة نشيطة للأخ الزاوي، حيث تم تنظيم حفل تكريمي اعترافًا بمجهودات مجموعة من الفعاليات الجمعوية التي أسدت خدمات جليلة في المجال الاجتماعي والإنساني.

ومن بين الأسماء التي حظيت بالتكريم، الأخ عبد الكبير العسّى، رئيس جمعية تُعنى بإنقاذ المشردين وإعادة إدماجهم، والذي يُعد نموذجًا للعمل التطوعي الجاد. وفي هذا الإطار، استفادت الجمعية التي يترأسها من دعم السلطة المحلية بعين السبع – الحي المحمدي، التي وفّرت لها مقرًا يستوعب أزيد من 180 سريرًا، في خطوة تعكس أهمية الشراكة بين الفاعل الجمعوي والمؤسسات العمومية.

ورغم الإكراهات والتحديات المرتبطة بالإمكانيات، تواصل الجمعية جهودها من أجل توفير الإيواء، والتغذية، والعلاج، والمواكبة الاجتماعية لفائدة الأشخاص في وضعية تشرد، في عمل إنساني يكرّس قيم التضامن والتكافل الاجتماعي.

وقد تخللت هذه الأمسية فقرات ثقافية وفنية، من بينها أمسية شعرية، ساهم فيها كاتب هذه السطور بزجل بعنوان:

«ليست العبرة بمن شمخ لتقلده منصبًا، بل العبرة بمن ظل شامخًا في قلوب الناس»، وهو تعبير فني يختزل المعنى العميق لقيمة العطاء الصادق وخدمة الصالح العام.

ويؤكد هذا اللقاء أن المجتمع المدني، بدعم من مختلف الفاعلين والمؤسسات المنتخبة، يظل ركيزة أساسية في تعزيز التماسك الاجتماعي، وترسيخ ثقافة الاعتراف، والعمل من أجل صون كرامة الإنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى