المديرية الإقليمية للشباب بالجديدة تعزز المقاربة التشاركية تمهيداً للمناظرة الوطنية
بقلم ذة. مباركة دنيال

في إطار التحضيرات الجارية للمناظرة الوطنية التي تعتزم وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الشباب) تنظيمها لفائدة النسيج الجمعوي والمنظمات الحكومية وغير الحكومية، وتحت شعار “الالتقائية الترابية في صلب تفعيل دور مؤسسات الشباب”، شهدت مدينة الجديدة محطة تشاورية هامة عكست حركية القطاع على المستوى الجهوي والإقليمي.
اللقاء التواصلي الذي نظمته المديرية الإقليمية لقطاع الشباب بالجديدة مع الجمعيات الشريكة، خُصص لاستجماع الآراء والملاحظات وتقديم الاقتراحات الكفيلة بتطوير العمل السوسيو-تربوي. ويأتي هذا اللقاء كمنصة للترافع عن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وصياغة رهانات مستقبلية تستجيب لانتظارات الفاعلين الجمعويين والشباب بالإقليم.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد المدير الإقليمي أن هذا اللقاء يمثل استمرارية لسلسلة من المحطات التشاورية السابقة التي احتضنتها فضاءات متميزة، من بينها :
- مخيم الحوزية.
- مركز الاستقبال.
- دار الشباب حمان الفطواكي.
وقد شدد المدير الإقليمي على التزام المديرية بنقل كافة التوصيات بأمانة وصدق إلى المصالح المركزية، لضمان اتخاذ قرارات تخدم جيلاً جديداً من التنمية الترابية المندمجة. ويهدف هذا المسار إلى إطلاق أوراش كبرى وفضاءات شبابية عصرية تواكب النمو الديموغرافي المتزايد لمدينة الجديدة، وتعزز مكانتها كقطب سياحي رائد، خاصة مع استعداد المملكة لاحتضان فعاليات كأس العالم 2030.
و اختتم اللقاء بالتأكيد على أن هذه المبادرة تشكل “نبراساً للأمل” لإنارة طريق الشباب المغربي، تحت شعار “مغرب جدير بشبابه”. كما أعرب الحاضرون عن تقديرهم للمجهودات التي يبذلها قطاع الشباب والمديرية الإقليمية في ترسيخ قيم البذل والعطاء، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.





