بلاغ صحفي : من بريق اللون إلى وهج التكريم… الفنانة زهور معناني في لحظة استحقاق


بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، واحتفاءً بعطاءاتها في ميادين الإبداع والفن، تقدم جمعية منال لحقوق الطفل بإقليم الجديدة عرضاً ما قبل أول لمسرحية “كتاب أسود“، في عمل مسرحي يحمل أبعاداً إنسانية عميقة ويطرح أسئلة جريئة وفي امتدادٍ طبيعي لروح الإبداع التي يؤطر هذا الموعد الثقافي، تختار جمعية منال لحقوق الطفل أن تمنح لحظة خاصة لواحدة من الأسماء التي رسخت حضورها في المشهد التشكيلي الوطني، الفنانة زهور معناني؛ تكريماً لا يأتي باعتباره فقرة بروتوكولية عابرة، بل بوصفه اعترافاً مستحقاً بمسار فني ظل وفياً لقيم الجمال والهوية والالتزام الإنساني.
فإذا كان المسرح يسائل الواقع فوق الخشبة، فإن زهور معناني ساءلتْه طويلاً عبر اللون والظل، وجعلت من الفرشاة أداةً للبحث عن المعنى. في أعمالها تتجاور الذاكرة المحلية مع الحس الإنساني الكوني، وتتحول تفاصيل المرأة المغربية وملامح المكان إلى خطاب بصري نابض بالحياة. لقد استطاعت أن تمنح لمدينة الجديدة حضوراً مضيئاً داخل الخريطة التشكيلية المغربية، وأن تجعل من تجربتها مرآةً لأسئلة المجتمع وتطلعاته.

إن هذا التكريم هو احتفاء بفرشاة ناصرت قضايا المرأة والإنسان، وبمسارٍ لم ينفصل عن هموم محيطه الثقافي والاجتماعي. هو إشادة بفنانة طوعت الألوان لتصوغ لغةً تتجاوز الحدود الجغرافية، وتخاطب الوجدان الإنساني بلغة الضوء والرمز. وفي هذا المعنى، يلتقي فعل التشكيل بفعل المسرح؛ كلاهما ينحاز إلى القيم، وكلاهما يسعى إلى إعادة صياغة الأسئلة الكبرى بلغة الفن.
ووفاءً لنهجها القائم على تثمين العطاء، أعدّت الجمعية لهذه اللحظة التفاتة فنية رمزية ستُكشف تفاصيلها خلال الحفل، في مبادرة تجمع بين رمزية الإبداع وبراءة الطفولة، لتجسد المعنى العميق لشعار الاعتراف بأهل الجمال. وستتم هذه اللحظة في حضور نخبة من المثقفين والإعلاميين وفعاليات المجتمع المدني، لتتحول إلى محطة مضيئة ضمن ذاكرة ثقافية تتجدد باستمرار في مدينة مازاغان.
بهذا التكريم يوم الأحد 8 مارس 2026 على الساعة: 21:30 ليلاً بمسرح الحي البرتغالي – الجديدة تؤكد جمعية منال لحقوق الطفل أن الاحتفاء بالفن ليس ترفاً، بل خياراً تربوياً وإنسانياً يرسخ ثقافة الاعتراف، ويجعل من الإبداع جسراً للارتقاء بالإنسان وصون ذاكرة المكان.
نكرم الفن.. لنرتقي بالإنسان.
JINHAGENCY




