24 ساعةالواجهةصوت الجالية

جمعية أمل الدفيلية تطلق مشروعا طموحا لترميم معلمة تاريخية بواحة فجيج وتحويلها إلى مركز متعدد الخدمات لفائدة الجالية المغربية المقيمة بالخارج

جمعية أمل الدفيلية تطلق مشروعا طموحا لترميم معلمة تاريخية بواحة فجيج وتحويلها إلى مركز متعدد الخدمات لفائدة الجالية المغربية المقيمة بالخارج

في إطار سعيها الحثيث للحفاظ على التراث الثقافي والمعماري بواحات فجيج، وضمان استدامته أمام التغيرات المناخية المتسارعة، أعلنت جمعية أمل الدفيلية للتنمية والثقافة والمحافظة على الثروة الطبيعية عن مقترح مشروع طموح يروم ترميم مبنى عتيق تابع لمدرسة ابن رشيق وتحويله إلى مركز متعدد الخدمات لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

يهدف هذا المشروع إلى تعزيز قدرة التراث المادي واللامادي لواحات فجيج على الصمود في مواجهة التحديات المناخية، من خلال إعادة إحياء مبنى تاريخي يمثل جزءا من الذاكرة الجماعية للمنطقة. وتسعى الجمعية إلى جعل هذا الفضاء منصة ثقافية واجتماعية تربط بين الجالية المغربية بالخارج وجذورها الثقافية المغربية.

يتضمن المشروع مجموعة من الأهداف الخاصة، أبرزها:

  • ترميم المبنى العتيق بما يضمن نقل الثقافة المادية واللامادية المحلية إلى أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

  • الحفاظ على البناية كجزء من التراث التاريخي والثقافي لفجيج.

  • استعادة الجمال المعماري الأصيل للمبنى وتجديده بما يعكس روح المكان.

  • تحسين السلامة الإنشائية للبناية وتكييفها مع المعايير الحديثة.

ومن بين النتائج المتوقعة من تنفيذ هذا المشروع:

  • ترسيخ القيم الثقافية المغربية لدى أبناء الجالية المقيمة بالخارج.

  • بناء جسور تواصل بين الساكنة المحلية والجالية المغربية.

  • إحياء الطابع المعماري الأصيل وجعل البناية المرممة وجهة سياحية وثقافية متميزة.

  • المساهمة في تنشيط الحركة السياحية بفجيج وتعزيز التنمية المحلية.

  • توفير فضاء متعدد الخدمات للحوار وتبادل الأفكار والمبادرات التنموية بين الجالية والبلد الأم.

ستعتمد الجمعية في تنفيذ المشروع على خطة عمل دقيقة تشمل:

  1. تفريغ البناية من المخلفات المتواجدة بداخلها.

  2. تقييم شامل لحالتها الإنشائية وتحديد أولويات الترميم.

  3. إعداد خطة مفصلة تتضمن الأهداف والميزانية والجدول الزمني.

  4. التنسيق مع السلطات المختصة للحصول على التراخيص اللازمة.

يستهدف المشروع بشكل رئيسي:

  • أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج من مختلف الأعمار والفئات.

  • الساكنة المحلية بواحة فجيج.

  • الزوار والسياح المهتمين بالتراث الثقافي المغربي.

رغم الأفق الواعد للمبادرة، تتوقع الجمعية بعض التحديات، أبرزها ارتفاع كلفة الترميم، وطول مدة الأشغال، إضافة إلى صعوبة التعامل مع مواد البناء القديمة بما يحافظ على الطابع الأصيل للمبنى.

يعكس المشروع روح العمل التشاركي بين مختلف الفاعلين، إذ تشرف عليه وتواكبه عدة جهات محلية ووطنية، من بينها:

* مجلس الجهة الشرق
* باشوية فجيج.
* قيادة عبو لكحل.
* جماعة فجيج.
* السلطة المحلية.
* المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية.
* مؤسسة ابن رشيق.
* جمعية اباء و اولياء التلاميذ ابن رشيق.

* المديرية الاقليمية للشباب و الثقافة و التواصل.
* المديرية الاقليمية لمناطق الواحات و شجرة الاركان.
* المديرية الاقليمية للفلاحة.
* جمعية اجدير بفرنسا.
* فيدرالية الجمعيات المغربية بأروبا.
* جمعية النخلة لتنمية المرأة الفجيجية.

من شأن هذا المشروع أن يشكل نموذجا ملهما لمشاريع التنمية الثقافية المستدامة، عبر الجمع بين الحفاظ على التراث التاريخي وتعزيز الروابط بين الجالية المغربية المقيمة بالخارج وبلدها الأم. كما سيساهم في إحياء الذاكرة الجماعية لفجيج وتثمين رصيدها الحضاري الغني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى