شبيبة “الاتحاد الدستوري” بابن مسيك تفتح نقاش الشباب والمشاركة السياسية في ذكرى وثيقة الاستقلال
شبيبة "الاتحاد الدستوري" بابن مسيك تفتح نقاش الشباب والمشاركة السياسية في ذكرى وثيقة الاستقلال

في إطار تخليد الشعب المغربي للذكرى المجيدة لتقديم وثيقة الاستقلال، وفي سياق تفاعلها المستمر مع القضايا الراهنة، نظمت شبيبة حزب الاتحاد الدستوري بفرع ابن مسيك، ندوة فكرية تحت عنوان: “الشباب ورهان المشاركة السياسية”، وذلك يوم السبت 07 فبراير 2026 بالمقر الإقليمي للحزب.
وفي كلمة توجيهية له بالمناسبة، أكد الأستاذ معاد زاهير، المنسق الإقليمي لشبيبة الاتحاد الدستوري بإقليم ابن مسيك، أن تنظيم هذه الندوة يأتي في ظرفية سياسية هامة تتطلب من الشباب المغربي وعياً حاداً بالمسؤولية التاريخية.
وصرح الأستاذ زاهير قائلاً:
”إن رهاننا اليوم في منظمة الشبيبة الدستورية بابن مسيك ليس فقط استقطاب الشباب، بل تأطيرهم ليكونوا قوة اقتراحية فاعلة، نحن نعتبر أن المشاركة السياسية ليست مجرد رقم في صناديق الاقتراع، بل هي انخراط يومي في قضايا المواطنين والمساهمة في تجويد العمل الحزبي ليكون أكثر انفتاحاً وحداثة.”
عرفت الندوة مشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين الذين قاربوا موضوع المشاركة السياسية من زوايا متعددة:
الدكتور عبد المجيد البورصاصي: قدم قراءة سوسيولوجية وسياسية حول العوائق التي تحول دون انخراط الشباب في العمل الحزبي، مشدداً على ضرورة تجديد النخب.
الأستاذة إيمان لغليمي: ركزت في مداخلتها على دور المرأة الشابة في المشهد السياسي كرافعة أساسية للتنمية.
الأستاذ عمر حمدي: تناول الجانب القانوني والمؤسساتي والفرص التي يتيحها الدستور لتعزيز حضور الشباب في المجالس المنتخبة.
الأستاذ عصام ظافر: استعرض آليات التواصل السياسي الحديثة وكيفية استغلال الفضاء الرقمي للانتقال من “المشاركة الافتراضية” إلى الفعل الواقعي.
أجمع المشاركون في ختام الندوة على أن رهانات التنمية في المغرب لا يمكن كسبها بمعزل عن طاقات الشباب. وشددت التوصيات التي تلاها المنظمون على:
تخليق العمل السياسي لإعادة الثقة للشباب في المؤسسات الحزبية.
أهمية التكوين المستمر لضمان جودة المشاركة السياسية للشباب.
دعوة الشباب إلى اقتحام الشأن المحلي والمساهمة في تدبير الشأن العام.











