أولاد فرج.. حملات أمنية متواصلة للدرك الملكي تعزز الطمأنينة بالمنطقة وإشادة بالمجهودات الميدانية لقائد المركز سلمان العمرواي

بقلم المصطفى بنفتوح
تتواصل الحملات الأمنية الميدانية التي تباشرها عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بأولاد فرج، منذ يوم الجمعة وإلى حدود الساعة، ليلاً ونهاراً، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن العام، ومحاربة مختلف السلوكيات المخالفة للقانون، والاستجابة لانشغالات الساكنة المحلية.

وقد ساهم الحضور الميداني المتواصل لعناصر الدرك الملكي في تعزيز الشعور بالهدوء والطمأنينة لدى عدد من المواطنين، خصوصاً في الشوارع والمحاور التي كانت تعرف بعض مظاهر السياقة المتهورة والإزعاج الناتج عن الدراجات النارية المخالفة، فضلاً عن السلوكات التي من شأنها المساس براحة السكان وسلامة مستعملي الطريق.

ومنذ تولي السيد سلمان العمرواي قيادة مركز الدرك الملكي بأولاد فرج، يلاحظ عدد من أبناء المنطقة دينامية متجددة في العمل الميداني، من خلال تكثيف الدوريات الأمنية وتعزيز المراقبة والتدخلات الرامية إلى التصدي للمخالفات، بما يعكس أهمية القرب من المواطنين والتفاعل مع انتظاراتهم اليومية.

وتبرز أهمية هذه التحركات أيضاً في تكثيف الجهود الرامية إلى محاربة الاتجار في المخدرات والأقراص المهلوسة، والتصدي لمختلف الأفعال الإجرامية، مع الحرص على احترام القانون وحماية أمن المواطنين وسلامتهم. ويرى عدد من سكان المنطقة أن هذه المقاربة الأمنية ساهمت في تحسن ملموس في الإحساس بالأمن، وسط آمال باستمرار هذه الجهود وتوسيع نطاقها لتشمل مختلف الأحياء والنقاط التي تستدعي المراقبة.

وفي السياق ذاته، تبقى مواصلة مراقبة الدراجات النارية غير المتوفرة على الوثائق القانونية، ومخالفات عدم ارتداء الخوذة الواقية، والتلاعب بمحركات الدراجات وإحداث الضجيج، من بين الأولويات التي تحظى باهتمام الساكنة، بالنظر إلى ما قد تسببه هذه التصرفات من مخاطر على مستعملي الطريق وراحة المواطنين.
إن ما تشهده أولاد فرج من تحركات أمنية متواصلة يبرز أهمية العمل الاستباقي والحضور الميداني في تعزيز الثقة بين المواطنين ومؤسساتهم الأمنية. كما أن التنسيق المستمر، واليقظة، والتفاعل الجاد مع شكايات الساكنة، تظل عناصر أساسية لترسيخ الأمن والاستقرار.
تحية تقدير لعناصر الدرك الملكي بأولاد فرج، وللسيد سلمان العمرواي، قائد المركز، على المجهودات الميدانية المبذولة في خدمة الصالح العام، مع التطلع إلى استمرار هذه الدينامية الأمنية بما يضمن سلامة المواطنين ويحافظ على السكينة العامة بالمنطقة.





