من ذاكرة الملعب الذي احرز فيه فريقنا الشبابي كاس العالم لكرة القدم.

الملعب الذي انتصر فيه فريقنا الشبابي العتيد.
هو ملعب ناسيونالي بالتشيلي الذي يشكل ذاكرة لضمير الشعب الشيلي وهو الذي شهد اعتقال وإعدام العديد من ضحايا الإنتهاكات الجسيمة في مواجهة الديكتاتور اغوستو بينوتشي، وكان على رأس من اعدموا أيقونة النضال التشيلي الشاعر والمغني فكتور خارا مارتنيز،الذي عذب في أقبية هذا الملعب وقتل بعد أن سحقت أطرافه وكسرت أصابعه حتى لم يعد بابمكانه أن يعزف على قيثارته وطلبوا منه أن يغني أمام باقي المعتقلين فصاح فيهم والدماء تنساب منه :السيد الضابط يطلب منا أن نغني فلنغن فبدأ الكل يغني رائعته “أستاد التشيلي والتي يقول فيها: كم هو عسير أن أشدو عندما اضطر للغناء من فرط الرعب الذي أعيشه، رعب الموت في غماره” فغنى معه الجميع وبدأ الجيش يفرغ رصاصه عليهم وقُتل جارا والعديد من المعتقلين،فأصبح هذا الملعب الأيقونة مركز ذاكرة جمع بين وهج الرياضة وصخبها وصرحا للحرية وللكرامة وللإعتراف بنضالات الشعب الشيلي،فهنيئا لنا بما حققه أشبال فريقنا الوطني من انجاز عالمي ،مع متمنياتنا بان يتمتع شبابنا وشعبنا بالحق في صحة وفي تعليم جيد وعدل وحرية وكرامة، ورد الإعتبار لكل ضحايا الانتهاكات الجسيمة وإطلاق سراح كل معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين والمدونين .







