الدروة تستحضر قيم الوفاء والاعتراف.. مبادرة تكريمية في حق قائد المركز الترابي للدرك الملكي رشيد الحافيظي بمناسبة عيد الوحدة
بقلم خطوط النواصر

في مشهد تتعانق فيه قيم الاعتراف بنبل المسؤولية وروح المواطنة الأصيلة تتجه فعاليات من الجسم الإعلامي والصحفي والجمعوي بمدينة الدروة نحو إطلاق مبادرة تكريمية على شرف السيد رشيد الحافيظي قائد المركز الترابي للدرك الملكي بالدروة وذلك بمناسبة عيد الوحدة في خطوة تحمل أبعادا رمزية ومجتمعية وتستحضر مكانة العمل المؤسساتي في صون أمن الوطن وخدمة المواطنين.
إن هذه المبادرة بما تحمله من دلالات التقدير والوفاء تفتح المجال أمام ترسيخ ثقافة الاعتراف بالمجهودات المبذولة في سبيل أداء الواجب والمسؤولية وتؤكد أن العلاقة بين المؤسسات الأمنية ومحيطها المجتمعي تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون المسؤول والالتزام الثابت بالقانون ومبادئ المواطنة.
وتكتسي هذه الالتفاتة أهمية خاصة باعتبار أن الأمن ليس مجرد مسؤولية ميدانية فحسب بل هو ركيزة من ركائز الاستقرار المجتمعي وضمانة أساسية لحماية الأرواح والممتلكات وصيانة النظام العام في إطار دولة المؤسسات وسيادة القانون. ومن هذا المنطلق يظل الدور الذي تضطلع به مصالح الدرك الملكي في نطاق اختصاصاتها جزءا من المنظومة الوطنية الرامية إلى تعزيز الطمأنينة وخدمة الصالح العام.
كما يجسد انخراط الفعاليات الإعلامية والصحفية والجمعوية في مثل هذه المبادرات وعيا متناميا بأهمية بناء جسور التواصل بين مختلف مكونات المجتمع المحلي وترسيخ إعلام مسؤول يواكب القضايا العامة بموضوعية ويدعم المبادرات الإيجابية ويجعل من الاعتراف بالمجهودات مدخلا لتعزيز الثقة والتعاون البناء.
وبمناسبة عيد الوحدة تكتسب المبادرة بعدا رمزيا يستحضر معاني التلاحم الوطني ووحدة الصف والالتفاف حول الثوابت والمؤسسات في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده حيث تظل خدمة الوطن والوفاء لواجب المسؤولية قيمتين راسختين في وجدان المغاربة ومكونا أصيلا من مكونات الهوية الوطنية.
وإذا كانت التكريمات تحمل في ظاهرها لحظة احتفاء فإن رسالتها الأعمق تتمثل في ترسيخ مبدأ الاعتراف بالعمل المسؤول وتشجيع ثقافة التواصل المؤسساتي وتأكيد أن خدمة المواطن تظل الغاية التي تلتقي عندها جهود مختلف الفاعلين كل من موقعه واختصاصه.
وتأتي المبادرة المرتقبة بمدينة الدروة لتؤكد أن المجتمع المحلي قادر على التعبير عن تقديره من خلال مبادرات مدنية وإعلامية مسؤولة تحترم المؤسسات وتثمن العمل الجاد وتستحضر أن قوة الوطن تتجلى في تماسك مؤسساته ووعي مواطنيه وحرص الجميع على خدمة المصلحة العامة.
وفي انتظار الإعلان عن التفاصيل الرسمية المتعلقة بموعد التكريم وبرنامجه والجهات المنظمة تظل هذه المبادرة عنوانا لثقافة الوفاء والاعتراف ورسالة تقدير للعمل المؤسساتي المسؤول في أفق تعزيز روابط الثقة والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع بمدينة الدروة.





