24 ساعةأحزابأخبار وطنيةالواجهةحقوق الإنسانعالم السياسةفضاء الجمعيات

بلاغ منظمة «ماتقيش ولدي» حول حماية الأطفال من الاستغلال في الحملات الانتخابية

على إثر ما يُلاحظ من ممارسات يتم خلالها إشراك الأطفال في بعض الأنشطة والتجمعات والحملات ذات الطابع الانتخابي، وما قد يترتب عن ذلك من توظيف لصورهم وحضورهم وبراءتهم في الدعاية والترويج الانتخابي، تعرب منظمة «ماتقيش ولدي» عن قلقها إزاء هذه الممارسات، وتؤكد ضرورة احترام المصلحة الفضلى للطفل وحمايته من مختلف أشكال الاستغلال والتوظيف.

إن الأطفال ليسوا وسيلة للدعاية السياسية، ولا ينبغي أن يتحول حضورهم أو صورهم إلى أداة للتأثير على الناخبين أو استدرار التعاطف أو الترويج لصورة أي مرشح أو لائحة انتخابية.

وانطلاقًا من مسؤوليتنا الحقوقية والمدنية، فإننا نرفض توظيف الأطفال في الحملات والأنشطة الانتخابية ذات الطابع الدعائي، وندعو جميع الأحزاب والمرشحين والفاعلين الانتخابيين إلى الامتناع عن إشراكهم في الدعاية الانتخابية أو استغلال صورهم وحضورهم لأغراض انتخابية.

كما نؤكد أن حماية الطفل وكرامته ومصلحته الفضلى يجب أن تظل فوق كل اعتبار سياسي أو انتخابي، وندعو الأسر والفاعلين المدنيين والهيئات المعنية بحماية الطفولة إلى اليقظة والتصدي لكل أشكال استغلال الأطفال في هذا المجال.

ونطالب باحترام المقتضيات القانونية والحقوقية المتعلقة بحماية الأطفال، وضمان عدم استخدامهم بأي شكل من الأشكال كأدوات للدعاية أو المنافسة الانتخابية.

إن احترام الطفولة ليس مجرد التزام قانوني وحقوقي، بل هو مسؤولية أخلاقية ومجتمعية مشتركة، كما أن الممارسة الديمقراطية تقتضي احترام حقوق الأطفال وصون كرامتهم وإبعادهم عن التجاذبات والمنافسات الانتخابية.

وعليه، تجدد منظمة «ماتقيش ولدي» دعوتها إلى جميع الأحزاب والمرشحين والفاعلين الانتخابيين إلى اعتماد ممارسات مسؤولة تحترم حقوق الطفل وتضع مصلحته الفضلى وكرامته فوق كل اعتبار.

لا لاستغلال الأطفال في الحملات الانتخابية.

نعم لحماية الطفولة وصون كرامة الأطفال.

منظمة «ماتقيش ولدي»

نجاة أنوار – الرئيسة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى