24 ساعةالواجهةخدمات

جمعية الشرفاء العلويين تطلق حملة تضامنية بالمغرب وخارجه لاقتناء أكباش العيد لفائدة الأسر الفقيرة والمحتاجة

جمعية الشرفاء العلويين تطلق حملة تضامنية بالمغرب وخارجه لاقتناء أكباش العيد لفائدة الأسر الفقيرة والمحتاجة

نداء إنساني إلى المحسنين وأفراد الجالية المغربية للمساهمة في إدخال الفرحة على قلوب الأسر المعوزة

في مبادرة إنسانية نبيلة تجسد قيم التضامن والتكافل والتآزر، تطلق جمعية الشرفاء العلويين حملة لجمع التبرعات داخل المغرب وخارجه، بهدف اقتناء أكباش عيد الأضحى لفائدة الأسر الفقيرة والمحتاجة، ومساعدتها على استقبال هذه المناسبة الدينية المباركة في أجواء من الفرحة والكرامة.

وتأتي هذه المبادرة في سياق تعزيز العمل الخيري والاجتماعي، ومدّ يد العون إلى الفئات الهشة التي تعاني من صعوبات مادية تحول دون تمكنها من توفير أضحية العيد لأفراد أسرها، ولا سيما الأطفال الذين ينتظرون هذه المناسبة بما تحمله من معاني البهجة والتآخي والتراحم.

ومن خلال هذه الحملة التضامنية، توجه جمعية الشرفاء العلويين نداءً إلى المحسنين والمحسنات، وفعاليات المجتمع المدني، وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وكل أصحاب القلوب الرحيمة، للمساهمة في هذا العمل الخيري، كلٌّ حسب استطاعته، إيماناً بأن فعل الخير لا يُقاس بحجم العطاء، بل بصدق النية وأثره في حياة المحتاجين.

كما تشكل هذه المبادرة فرصة لتعبئة الطاقات الخيّرة داخل المغرب وخارجه، وتعزيز جسور التضامن بين أبناء الوطن الواحد، من أجل تحقيق هدف إنساني مشترك يتمثل في إدخال الفرحة إلى بيوت الأسر المعوزة، وترسيخ قيم التعاون والتآزر التي تعد من أصيل التقاليد المغربية.

وفي هذا الإطار، تدعو الجمعية جميع الراغبين في المساهمة أو الحصول على مزيد من المعلومات حول الحملة إلى التواصل مع مسؤوليها، كما يمكن للراغبين في دعم المبادرة والتعريف بها على مستوى فرنسا التواصل مع الفاعل الجمعوي محمد العلوي المدغري، الذي يساهم في مواكبة هذا النداء التضامني.

أرقام التواصل للمساهمة والاستفسار:

  • جمعية الشرفاء العلويين بالمغرب:
    00212659578052
  • الفاعل الجمعوي بفرنسا محمد العلوي المدغري: 0033659578052

وتجدد الجمعية دعوتها إلى كل المحسنين وأهل الخير للمساهمة في إنجاح هذه الحملة، حتى تصل المساعدة إلى مستحقيها، وتتمكن الأسر المحتاجة من الاحتفال بعيد الأضحى في ظروف أفضل، يسودها الفرح والتراحم والتضامن.

إنها مبادرة إنسانية تستحق الدعم والمساندة، لأن إسعاد أسرة محتاجة وإدخال الفرحة على قلوب أطفالها عمل نبيل يعكس أجمل معاني الرحمة والتكافل الاجتماعي.

الله يجازيكم بخير، ويجعل إحسانكم في ميزان حسناتكم، ويبارك لكم في أرزاقكم وأهليكم، ويجعل هذا العمل الخيري سبباً في نشر الخير والمحبة بين الناس.

معاً من أجل عيد الأضحى، لا تُحرم فيه الأسر الفقيرة والمحتاجة من فرحة العيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى