جمعية طهارة الفرنسية المغربية تبحث مع القنصلية العامة للمغرب بأورلي قضايا الجالية والدفن في أرض الوطن

أورلي – فرنسا
عقد رئيس جمعية طهارة الفرنسية المغربية، يوم 23 يونيو 2026، لقاءً رسميًا بمقر القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة أورلي الفرنسية، بحضور القنصل العام السيد إبراهيم رزقي ونائب القنصل السيد ماهر يوسف، وذلك في إطار تعزيز التواصل مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج ومناقشة القضايا ذات البعد الإنساني والاجتماعي التي تهمهم.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لبحث عدد من الملفات المرتبطة بتدبير شؤون المغاربة المقيمين بالخارج، خاصة ما يتعلق بمرافقة الأسر في حالات الوفاة وإجراءات نقل جثامين المتوفين إلى المغرب، إضافة إلى سبل الحفاظ على الروابط المتينة التي تجمع أفراد الجالية بوطنهم الأم وترسيخ قيم الانتماء لدى الأجيال الصاعدة.
وأكد المشاركون خلال الاجتماع على أهمية توعية الأجيال الجديدة من أبناء الجالية المغربية بأهمية الحفاظ على صلتهم بالمملكة المغربية، بما في ذلك احترام رغبة العديد من الأسر في اختيار الدفن بأرض الأجداد، باعتباره امتدادًا للهوية والذاكرة الجماعية والتقاليد المتوارثة.
كما شهد اللقاء تقديم مشروع التجمع الفرنسي المغربي لخدمات الدفن والجنازات، وهو مبادرة تهدف إلى توحيد جهود المهنيين والفاعلين في القطاع الجنائزي لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج، وتعزيز التضامن والتنسيق بينهم، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للأسر المكلومة ومرافقتها في الظروف الصعبة.
وفي ختام اللقاء، عبرت جمعية طهارة عن تقديرها للقنصلية العامة للمملكة المغربية بأورلي، مثمنةً حسن الاستقبال والتفاعل الإيجابي مع القضايا التي تهم أفراد الجالية المغربية، ومؤكدةً مواصلة العمل المشترك لخدمة الأسر المغربية وصون كرامة الإنسان وتعزيز أواصر الارتباط بين مغاربة العالم ووطنهم.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الجهود المتواصلة الرامية إلى تطوير آليات الدعم والمواكبة الاجتماعية للجالية المغربية بالخارج، وترسيخ قيم التضامن والتكافل بما يحفظ كرامة الأسر ويعزز ارتباطها بالمملكة المغربية.





