حامة “عين الله” بفاس: كنز سياحي معطل في مهب العشوائية وغياب الاستثمار
بقلم محمد خاي


على الرغم من عمليات التجديد التي طالت حامة “عين الله” بضواحي مدينة فاس في الآونة الأخيرة، إلا أن هذا المنتجع الوطني لم يفلح بعد في الارتقاء إلى مستوى تطلعات الجذب السياحي. فالمشهد العام للموقع تأثر سلباً بانتشار الأنشطة العشوائية التي شوهت جماليته، فضلاً عن تسييج المساحات الخضراء التي كانت تشكل المتنفس الوحيد للزوار، مما حرم المواطن من أبسط فضاءات الاستراحة.

وما يزيد من تعقيد الوضع هو الافتقار التام للبنيات التحتية الضرورية، من فنادق ومقاهٍ ومطاعم ترقى لمستوى الإغراء السياحي، وهو ما يضعف تنافسية المنطقة ويصيب القطاع في مقتل. كما أن تواضع مرافق الاستحمام الحالية يحول دون استثمار هذا المنبع الطبيعي في تطوير السياحة الاستشفائية، مما يمثل هدراً حقيقياً للثروات الطبيعية والمالية للجهة، خاصة في وقت يتأهب فيه المغرب لاستضافة تظاهرات عالمية كبرى ككأس العالم، والتي تتطلب تثمين كل المقدرات السياحية للمملكة.






