
تمكنت عناصر الأمن الوطني العاملة بمفوضية الشرطة مديونة المدينة ،من تحرير الشوارع المحتلة من قبل الباعة الجائلين الذين بسطوا نفوذهم على الشوارع والأزقة ومنعوا مرور السيارات،والراجلين وتاركين مخلفات البهائم والدواب،مهددين السلامة والصحة العامة.
ولاقت الحملة التي قادها رئيس مفوضية مديونة شخصيا، مرفوقا بعناصر من الدراجين و سيارة النجدة، لساعات متأخرة من الليل في كان يتبعهم على بعد مسافة بعض أعوان السلطة المحلية.
ولاقت الحملة التي قادتها عناصر الأمن، تحت قيادة رئيس المفوضية ،تنويها و استحسانا من طرف الساكنة التي تنفست الصعداء وأصبح بإمكانها استعمال الشارع بحرية بعدما كان الباعة الجائلون يفرضون حظر تجول السيارات وتنقلها لدرجة أن سكان الأحياء أصبحوا مضطرين لركن سياراتهم بعيدا عن منازلهم،دون الحديث عن استعمال مكبرات الصوت و الصراخ ليل نهار.
وشاهد رواد مقهى بتجزئة نصر الله، عون سلطة، يلقب ب”الخروف” ابتعد و انفرد عن زملائه، حيث كلما ابتعدت عناصر الأمن ينادي بإشارات على الدراجات الثلاثية العجلات، التي يبيع سائقوها الخضر والفواكه، وعلى العربات المجرورة التي تعود ملكيتها له ولشقيقه ، بعدما وظف بها أشخاصا، عن طريق تعاقده معهم،ينادي عليهم ليعودوا من جديد للشارع.
و رغم إلحاح الساكنة وتجار القيساريات وأصحاب المحلات التجارية والمهنية، وطلباتهم الرامية إلى تدخل المصالح المختصة لتحرير الشوارع والملك العمومي،إلا انهم لا يجدون آذانا صاغية أو تفاعلا من السلطة المحلية، اللهم التفاعل الوحيد والجدي والإيجابي يعود الفضل فيه لعناصر أمن مفوضية مديونة بشهادة الجميع .
و يضطر عناصر الأمن رفقة رئيس المفوضية للاستجابة لنداءات الساكنة رغم أنهم مكلفون بمهام أخرى ذات طبيعة أمنية كمحاربة الجريمة،وحماية الممتلكات العامة والخاصة عن طريق التفاعل َمع النداءات الواردة،والتفاعل الفوري والجدي بنزاهة وحياد مع القضايا الأمنية بشهادة كل الساكنة والمرتفقين وفعاليات المجتمع المدني والمنتخبين الذين يجمعون كلهم على الأداء الإيجابي والناجع والفعال في تأمين المنطقة، ومحاربة الظواهر الإجرامية.
لدرجة أن الساكنة والفعاليات المدنية والتجار والأعيان وبحكم مساحة المنطقة، يشاهدون بأم أعينهم الحضور الفعلي والدائم لعناصر ومسؤلي مفوضية شرطة مديونة وتفاعلهم.
ومقابل ذلك يظهر أعوان السلطة،صباحا يتجولون ، والذين يعد أغلبهم خادما مطيعا للحزب السياسي،الذي تدخل قياديوه المحليين لدسهم بسلك أعوان السلطة، بعدما كانوا حياحة انتخابات،يرتدون جيليات الحزب خلال الحملات الانتخابية فتمت مكافأتهم بمنصب عون سلطة،يظهرون صبيحة كل يوم يتجولون ذهابا وإيابا ليس إلا، ولا حول ولا قوة لهم، صور بدون أصوات.





