أخبار وطنية

خالد أعمارة يختار دعم حميد قميزة.. تحالف سياسي يعيد رسم ملامح السباق الانتخابي بشيشاوة.

متابعة : رحال الأنصاري
بدأت ملامح المنافسة على المقاعد البرلمانية بإقليم شيشاوة تتضح بشكل أكبر مع خروج عدد من المواقف السياسية إلى العلن وفي مقدمتها إعلان خالد أعمارة رئيس جماعة السعيدات دعمه لحميد قميزة مرشح حزب التقدم والاشتراكية في خطوة من شأنها أن تضيف معطى جديداً إلى حسابات الاستحقاقات المقبلة.
ويكتسي موقف أعمارة أهمية سياسية بالنظر إلى حضوره داخل المشهد المحلي خصوصاً أن الإعلان عن دعم مرشح بعينه في هذه المرحلة يعكس بداية تشكل خريطة المساندة والتحالفات التي سترافق السباق نحو المقاعد البرلمانية بالإقليم.
أعمارة : دعم مبني على القناعة
ويقدم خالد أعمارة موقفه باعتباره اختياراً سياسياً نابعاً من القناعة وليس موجهاً ضد أي طرف أو مرشح آخر مؤكداً في الوقت ذاته احترامه لجميع المتنافسين.
ويضع هذا الموقف المنافسة في إطارها الديمقراطي الطبيعي حيث يبقى لكل فاعل سياسي الحق في مساندة المرشح الذي يراه الأقرب إلى تصوره وانتظارات المرحلة على أن تبقى الكلمة النهائية للناخبين عبر صناديق الاقتراع.
حميد قميزة يدخل المنافسة بدعم محلي
بالنسبة لحميد قميزة، فإن مساندة رئيس جماعة السعيدات تمثل دعماً سياسياً مهماً في مرحلة تتجه فيها المنافسة إلى الانتقال من إعلان الترشيحات إلى اختبار القدرة على استقطاب المساندين وبناء امتداد انتخابي داخل مختلف جماعات الإقليم.
ويراهن قميزة وفق الخطاب الداعم لترشيحه، على ارتباطه بإقليم شيشاوة ومعرفته بقضاياه وانتظارات ساكنته وهي عناصر ستكون بدورها أمام اختبار الناخب يوم الاقتراع.
دعم قد يحرك حسابات المنافسين
إعلان أعمارة دعمه لقميزة لا يمكن قراءته بمعزل عن التحركات السياسية التي يشهدها إقليم شيشاوة حيث تسعى مختلف الأطراف إلى تعزيز مواقعها قبل دخول المنافسة مراحلها الحاسمة.
ومع كل موقف جديد تصبح صورة السباق أكثر وضوحاً وقد تجد الأحزاب والمرشحون أنفسهم أمام ضرورة إعادة تقييم موازين الدعم داخل الجماعات والمناطق التي تشكل الخزان الانتخابي للإقليم.
غير أن الدعم السياسي مهما كان وزن صاحبه يظل عاملاً من بين عوامل متعددة لأن الاختبار الحقيقي يبقى في قدرة كل مرشح على إقناع الناخبين ببرنامجه وحضوره ومصداقية التزاماته.
شيشاوة.. المنافسة تشتد والكلمة للصندوق
ومع اقتراب الاستحقاقات يبدو أن إقليم شيشاوة مقبل على منافسة انتخابية قوية ومفتوحة على أكثر من سيناريو، في ظل تعدد المرشحين وتحرك شبكات الدعم المحلية وبداية ظهور الاصطفافات بشكل أكثر وضوحاً.
اختار خالد أعمارة الوقوف إلى جانب حميد قميزة، لكن الحسم لن يكون بالمواقف والتوقعات وحدها؛ صناديق الاقتراع ستبقى الفيصل والناخب الشيشاوي هو من سيقول كلمته الأخيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى