رضوان الحليسي يلتحق بحزب الاستقلال.. تحرك سياسي يعيد ترتيب المشهد السياسي بأنفا

الدار البيضاء – عمالة مقاطعات أنفا
في تطور سياسي لافت، يشهد المشهد الحزبي بعمالة مقاطعات أنفا حراكاً متزايداً مع تداول معطيات حول التحاق رضوان الحليسي بحزب الاستقلال، في خطوة من شأنها أن تعيد ترتيب عدد من الأوراق السياسية بالمنطقة، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ويعزز هذا المعطى فيديو متداول يوثق حضور رضوان الحليسي في لقاء أمام شعار حزب الاستقلال، في سياق يُفهم منه انفتاح مرحلة جديدة من التعاون السياسي، في ارتباط بالتنظيم الاستقلالي بقيادة حسن البركاني على مستوى المنطقة.
ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها إضافة مهمة لحزب الاستقلال، بالنظر إلى الحضور السياسي للحليسي ومساره السابق، حيث سبق أن ارتبط اسمه بحزب الديمقراطيين الجدد، كما ورد ضمن المكتب الإقليمي للحزب بعمالة مقاطعات أنفا.
ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن استقطاب وجوه سياسية جديدة قد يكون له تأثير مباشر على موازين القوى، خصوصاً في ظل التحركات التي تقوم بها مختلف الأحزاب استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
ولا تتوقف أهمية هذا التطور عند حدود الانتماء الحزبي، إذ بدأت تساؤلات تُطرح حول إمكانية أن يكون رضوان الحليسي أحد الأسماء المطروحة لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، وما إذا كان حزب الاستقلال سيتجه إلى منحه تزكية لخوض المنافسة البرلمانية.
وفي حال تأكدت هذه الخطوة بشكل رسمي من الهيئات الحزبية المختصة، فإن التحاق الحليسي قد يشكل ضربة سياسية وانتخابية موجعة لبعض الخصوم، وخصوصاً أن دائرة أنفا تُعد من الدوائر التي تعرف منافسة قوية وحسابات انتخابية دقيقة.
وبين التحركات التنظيمية والاستقطابات السياسية، يبدو أن أنفا تتجه نحو مرحلة انتخابية ساخنة، حيث ستحدد التحالفات الجديدة والأسماء المرشحة جزءاً مهماً من ملامح الخريطة السياسية المقبلة.
ويبقى السؤال الأبرز: هل سيكون رضوان الحليسي الوافد الجديد على حزب الاستقلال أحد أبرز أوراق حسن البركاني في الاستحقاقات البرلمانية المقبلة؟
فالأيام المقبلة وحدها كفيلة بالكشف عن طبيعة هذا التحول، وحدود تأثيره على موازين القوى السياسية والانتخابية بعمالة مقاطعات أنفا.





