أخبار إقليم الجديدةالواجهة

 شاطئ بدون مرافق صحية  يهدد بكارثة بيئية

 

 أبو نضال

 استبشر   المواطنون  بمدينة الجديدة خيرا عندما اطلعوا على القرار العاملي رقم 39 بتاريخ  28 أبريل 2025 استعدادا لموسم الاصطياف 2025 ،و الذي  عمم على  رؤساء الجماعات الشاطئية بالإقليم  ، و رجال السلطة المحلية و الإدارات  المعنية. و   يتضمن   القرار عدة تدابير تهدف إلى ضمان تنظيم محكم لموسم الاصطياف لسنة 2025.

فهل نعتبر شاطئ الجديدة  خارج هذه الاستعدادات  ؟  فنحن في نهاية شهر   يونيو   و المرافق (المراحيض و الرشاشات) لم تفوت بعد . علما انها هي المقدمة و الخاتمة  لأي    استعداد.   فالشاطئ تصرف عليه أموالا عمومية خدمة لرواده في موسم   الاصطياف. بل تخصص منحة من المكتب الشريف للفوسفاط للاعتناء به املا في الحصول على اللواء الأزرق   الذي   يفرض شروطا يجب التقيد بها   و   التي من أهمها جودة المياه. و   وجود مرافق صحية و بالقدر   الكافي   بالشاطئ.

المرافق   الصحية و الرشاشات  بأي شاطئ هي اهم شيء في موسم الاصطياف . و شاطئ بدون مرافق يعني كارثة بيئية . و وصمة عار  على جبين كل المتدخلين . و شاطئ الجديدة في حاجة الى إضافة مرافق صحية بين شارعي النخيل و الأمم . و قبل ذلك يجب التسريع  في  اصلاح الموجودة .

نطمح الى عودة شاطئ الجديدة الى حلته القديمة . بفتح اكشاك السياحة و فتح المحلات التجارية عوض تركيز البراريك الخشبية التي تخدش كبرياء المدينة و الشاطئ على الخصوص . فنحن في موسم صيفي يتطلب كل الضروريات خدمة لرواد الشاطئ  و لسنا في سوق اسبوعي او موسم سنوي لاحد أولياء الله الصالحين.  لكن يبقى المطلب الأساسي هو التسريع في اصلاح المرافق و تفويتها  اليوم  قبل غد حتى لا نصل الى الكارثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى