في تطور جديد للفاجعة.. العثور على جثة يُرجح أنها للأب المفقود عالقة بين صخور مكان الحادث

شهدت قضية حادث السقوط المأساوي للسيارة من أعلى المنحدر تطوراً حزيناً اليوم، حيث أفادت مصادر محلية أنه تم قبل قليل العثور على جثة شخص يُرجح بشكل كبير أن تكون للأب الذي ظل مفقوداً منذ وقوع الفاجعة، بعدما تبين أنها كانت عالقة بين الصخور في المحيط المباشر لمكان سقوط السيارة.
وتعود فصول هذه المأساة، التي لم تفارق أذهان الساكنة المحلية، إلى حادثة انحراف سيارة الأسرة وسقوطها من علو شاهق. وكانت فرق الإنقاذ قد تمكنت في وقت سابق من انتشال جثة الأم كخطوة أولى بعين المكان، تلاها بعد فترة من البحث المضني انتشال جثة الابنة التي كانت عالقة بشباك صيد بسواحل سيدي عابد وكذا السيارة المنكوبة، بينما ظل مصير الأب مجهولاً ومحط ترقب كبير، قبل أن يكشف البحر اليوم عن هذا التفصيل المؤلم.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن صيادا قاده الفضول بعد اشتمامه رائحة غريبة قرب نفس النطاق الجغرافي للحادث، تبين فيما بعد أن الأمر يتعلق بجثة غريق عالق بين الصخور الوعرة بالموقع والتي حالت دون ظهورها أو جرفها من قبل التيارات المائية في وقت سابق. وفور رصد الجثة، استنفرت السلطات المحلية عناصرها، حيث انتقلت إلى عين المكان مصالح [الدرك الملكي / الأمن الوطني] ورجال الوقاية المدنية الذين باشروا عملية انتشال دقيقة نظراً لطبيعة التضاريس الصخرية للموقع.
وقد جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات بتعليمات من النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل إخضاعها للتشريح الطبي وإجراء التحاليل المخبرية اللازمة (البصمة الوراثية) لتأكيد الهوية بشكل رسمي وقطعي، والوقوف على كافة الملابسات المحيطة بالوفاة.





