24 ساعةأخبار وطنيةالواجهة

عامل إقليم جرسيف عبد السلام الحتاش يطلق حزمة مشاريع تنموية كبرى لتعزيز البنيات التحتية وفك العزلة عن العالم القروي بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، أشرف عامل إقليم جرسيف، السيد عبد السلام الحتاش، صباح الأربعاء 4 نونبر 2026، على سلسلة من الزيارات الميدانية والأنشطة التنموية بعدد من الجماعات الترابية بالإقليم، تميزت بإعطاء انطلاقة مشاريع مهمة تستهدف تحسين البنيات التحتية والارتقاء بالظروف المعيشية للساكنة.

واستُهل البرنامج بمقر عمالة إقليم جرسيف، بتقديم مشروع يهم كهربة عشرة دواوير موزعة على جماعات هوارة أولاد رحو ولمريجة وصاكة وتادرت، بغلاف مالي إجمالي يصل إلى 17.837.480,95 درهماً، بتمويل مشترك من الشركة الجهوية متعددة الخدمات الشرق ومجلس جهة الشرق، في خطوة تروم توسيع نطاق الاستفادة من الخدمات الأساسية بالعالم القروي.

وفي المحطة الثانية، انتقل عامل الإقليم إلى جماعة هوارة أولاد رحو، حيث قام بزيارة مدرسة عبد الكريم غلاب، التي تندرج ضمن المشاريع الرامية إلى تعزيز البنيات التربوية وتحسين ظروف التمدرس، بكلفة مالية تبلغ 7.278.669,60 درهماً، بتمويل من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق.

وبجماعة لمريجة، أشرف المسؤول الإقليمي على إعطاء انطلاقة أشغال بناء الطريق الرابطة بين الطريق غير المصنفة رقم 15 ودوار أولاد احميد، على مسافة 12 كيلومتراً، بغلاف مالي قدره 13.195.680 درهماً، وذلك في إطار برنامج تنمية المناطق الجبلية، بهدف تحسين الربط الطرقي وتسهيل تنقل الساكنة.

كما شملت هذه الدينامية التنموية إعطاء انطلاقة أشغال تقوية وتأهيل الطريق الإقليمية رقم 5434 على طول 15,385 كيلومتراً، بكلفة مالية تناهز 14 مليون درهم، إلى جانب تقديم مشروع تقوية وتأهيل الطريق الوطنية رقم 6 على مسافة 10 كيلومترات، بغلاف مالي يقدر بـ43 مليون درهم.

وتبرز هذه المشاريع تعدد الأوراش التنموية التي يشهدها إقليم جرسيف، والتي تشمل قطاعات حيوية، في مقدمتها الكهرباء والتعليم والطرق، بما يعكس توجهاً نحو تعزيز العدالة المجالية وتقليص الفوارق بين الوسطين الحضري والقروي، فضلاً عن تحسين شروط التنقل وفك العزلة عن عدد من الدواوير والمناطق المستهدفة.

وتندرج هذه المبادرات ضمن الدينامية التنموية التي يعرفها الإقليم، تزامناً مع تخليد ذكرى المسيرة الخضراء، بما تحمله من رمزية وطنية وقيم التضامن والتعبئة، وتجسيداً لأهمية مواصلة الاستثمار في البنيات الأساسية باعتبارها رافعة لتحقيق تنمية محلية متوازنة ومستدامة تستجيب لتطلعات وانتظارات المواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى