
بعد مسيرة حافلة دامت ثماني سنوات من التفاني في خدمة الجالية المغربية، تلتحق السيدة ندى البقالي القنصل العام للمملكة المغربية بباريس بمقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بالرباط، في خطوة جديدة ضمن مسارها المهني والدبلوماسي.
بدأت السيدة ندى البقالي مشوارها القنصلي من قنصلية المملكة المغربية بأورلي، حيث بصمت على أداء متميز في التواصل مع أفراد الجالية وحل الملفات الإدارية المعقدة، قبل أن تُعين قنصلًا عامًا بباريس، إحدى أهم الدوائر القنصلية المغربية بالخارج.
وخلال مقامها في باريس، عُرفت الأستاذة ندى البقالي بـروحها الإنسانية العالية، وتفانيها اللامشروط في خدمة المواطنين المغاربة، حيث كانت أبوابها مفتوحة دومًا لكل من طرقها. لم تتردد يومًا في التدخل الفوري لتيسير الإجراءات الإدارية أو تسوية الحالات الاستثنائية، بل كانت تُعدّ مرجعًا ومصدر طمأنينة لكثير من أفراد الجالية.
كصحفية وناشطة حقوقية :
“كانت السيدة ندى البقالي أكثر من قنصل، كانت أختًا ومستشارة وملجأ لكل من واجه صعوبات. تعاملت معنا بكثير من الاحترام والاحتراف، ورافقتنا في أفراحنا وأزماتنا.”
ويُسجَّل لها أيضًا حضورها القوي في مختلف المناسبات الوطنية والثقافية، حيث عملت على تعزيز روابط الانتماء للوطن الأم، وترسيخ قيم المواطنة الإيجابية لدى الأجيال الجديدة من مغاربة العالم.
اليوم، وفي لحظة وداعها لمهامها بباريس، لا يسع الجالية المغربية إلا أن تُعبّر عن عميق امتنانها لما قدمته من خدمة وعطاء، متمنية لها مسارًا موفقًا في مهمتها الجديدة داخل الوزارة، حيث من المنتظر أن تواصل نفس النهج في الإخلاص والكفاءة.





