من العيب و العار ان تبث القناة الثانية فيلم “الكل يحب تودة”

المصطفى طالب (ناقد سينمائي )
عودة مرة أخرى …
من العيب والعار ان تبث القناة الثانية فيلم “الكل يحب تودة” لنبيل عيوش الذي سبق وأخرج للسينما فيلما بورنوغرافيا “الزين لي فيك”. هل هو فوق القانون؟
من العيب والعار ان يسمع المشاهد حوارات من قاع المراحيض وقاع الحانات (البيران والكباريهات) وقاع الزنقة وقاع …. رغم المقص كل شيء
كان واضحا وفاضحا خاصة مع sous-titrage en français. على الاقل كنا نقول افلام السينما تظل في قاعات السينما ولا تمر على شاشة التلفزيون وأمام العائلات.
لقد كتبت من قبل مقالا نقديا عن الفيلم (عندما خرج للقاعات السينمائية) وقلت ان الفيلم لا علاقة له لا بالعيطة ولا بشيخات العيطة ذات الكلمات الثورية (كما أدعى المخرج في بداية الفيلم)، وقلت ان المخرج لا يفقه شيئا في الثقافة الشعبية المغربية، واننا لا نسمع عيوط حقيقية وإنما “تخسار الهضرة” و”صراخ” ومساس بشخصية رجل الأمن المغربي. وصورة قاتمة عن المغرب (لا علاقة لذلك بالواقعية)، ومساس بالطفولة.
وأن الممثلة بعيدة كل البعد عن الشخصية او البطلة، وإنما اوتي بها فقط من أجل الكلام الساقط وابراز ما يمكن ابرازه جسديا…
كل ذلك غطى على الجانب الفني للفيلم الذي في بعض المشاهد كان موفقا.
تذكرت ما قالته الكاتبة غيثة الخياط عندما كانت رئيسة لجنة دعم (رغم بعض المآخذات عليها) في إحدى حواراتها :
“On en assez des scénarios misérabilistes.”
Moi je dirai: décadence et misère du cinéma marocain.





