
أبو نضال
بالصدفة و خلال تتبعي يوم الخميس 25 شتنبر 2025 لمراسيم انطلاق الاشغال الخاصة باعادة تهيئة حديقة محمد الخامس بالمباشر عبر احدى المواقع الالكترونية المحلية ، قدم ممثل عن مكتب الدراسات الذي رست عليه الصفقة رقم 23/025 الخاصة بانجاز الدراسات و تنفيذ مشروع إعادة التهيئة الى السيد عامل اقليم الجديدة (محمد العطفاوي) التفسيرات الخاصة بالدراسات و سير الاشغال التي ستعرفها هذه التهيئة ، فسأله السيد العامل عن كيفية المحافظة على الطابع التاريخي للحديقة. فاجابه بان الحديقة دشنت سنة 1935 من طرف المغفور له محمد الخامس و الجنيرال ليوطي.و هنا لا بد من طرح السؤال: هل هي زلة لسان؟ هل هو نقص في المعرفة بتاريخ المدينة؟ إذ كيف سيخرج ليوطي من قبره ليرافق محمد الخامس لتدشين الحديقة؟

للاشارة فاليوطي ( Hubert Lyautey) (ازداد يوم 17 نوفمبر 1854 في نانسي و توفي يوم 27 يوليوز 1934 في ثوري) . و هو أول مقيم عام للمغرب بعد توقيع عقد الحماية الفرنسية من طرف الملك المولى عبد الحفيظ سنة 1912 و استمر في هذا المنصب الى غاية سنة 1925. و بعد ذلك عاد الى فرنسا و كلف بمهام اخرى الى غاية وفاته في يوليوز 1934 كما سلف الذكر .
فلا يعقل ان يكون ممثل لمكتب الدراسات الذي لا نطعن في كفاءته التقنية و العلمية لديه نقص في معرفة حقب تاريخية و ينطق بامور لا يتقنها او بالاحرى لا يعرفها أو على الاقل ليست له دراية بها و بعيدة عن تخصصه . كان عليه ان يسأل دوي الاختصاص . و كان عليه ان يرتب اموره قبل تقديم تفاسير للانجازات التي ستقوم بها مقاولته عوض ان يغرف مما سمعت اذناه دون التحقق من صحة المعلومات . على اي حال نرجو ان تكون زلة لسان لا اكثر و ان يكون العمل الذي سيقدمه للمدينة و للمواطن الجديدي كفارة عن هذا الخطأ.





