خبر عاجل | جدل حول واقعة اختفاء بقرتين بأولاد بوزيد.. مطالب بفتح تحقيق لكشف ملابسات القضية
تتداول أوساط محلية بمنطقة الجوابرة أولاد بوزيد الغنادرة أخبارًا وشكوكًا بشأن واقعة اختفاء بقرتين من محيط محل سكنى عبد الوهاب مسطري، وهي القضية التي أثارت اهتمامًا واسعًا وتساؤلات بين عدد من أبناء المنطقة.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن هناك رواية أخرى غير تلك المرتبطة بفرضية السرقة، تتحدث عن احتمال وجود خلافات أسرية مرتبطة بملكية البقرتين، الأمر الذي دفع بعض المتابعين إلى المطالبة بإعادة البحث في ظروف وملابسات الواقعة، والتأكد من مختلف الفرضيات المطروحة.
وتبقى هذه المعطيات، في غياب نتائج رسمية للتحقيق، مجرد أخبار متداولة وادعاءات غير مثبتة، ولا يمكن اعتبارها حقائق أو تحميل أي طرف مسؤولية أفعال لم تثبت قضائيًا.
في المقابل، يطرح عدد من المتابعين سؤالًا جوهريًا حول كاميرات المراقبة التي يُقال إنها كانت موجودة بمحيط المكان: هل تم تفريغ تسجيلاتها من طرف الجهات المختصة؟ وهل توصلت التحقيقات إلى معطيات يمكن أن تحدد ظروف اختفاء البقرتين والمسؤول عن الواقعة، إن ثبت أصلًا أنها عملية سرقة؟
كما تطرح القضية تساؤلات أخرى حول مآل الأبحاث التي باشرتها السلطات المختصة، وما إذا كانت التحقيقات لا تزال مستمرة، وما هي آخر المعطيات الرسمية بشأن هذا الملف.
ويرى متابعون أن إعادة فحص جميع المعطيات المتوفرة، والاستماع إلى مختلف الأطراف، والاطلاع على تسجيلات كاميرات المراقبة، من شأنه أن يساعد على توضيح حقيقة ما جرى ووضع حد للشائعات والتأويلات المتداولة.
وأمام تعدد الروايات وتزايد الشكوك في أوساط الرأي العام المحلي، تبقى الكرة في ملعب الجهات المختصة، التي يُنتظر منها كشف ملابسات الواقعة وتحديد ما إذا كان الأمر يتعلق فعلًا بعملية سرقة، أم أن هناك تفاصيل أخرى لم يتم الكشف عنها بعد.
ويبقى السؤال المطروح: أين وصلت التحقيقات في ملف اختفاء البقرتين؟ وهل كشفت الأبحاث المنجزة حتى الآن عن معطيات جديدة قد تساهم في الوصول إلى الحقيقة؟
وفي انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية، تظل قرينة البراءة قائمة بالنسبة إلى جميع الأطراف، ولا يمكن حسم المسؤوليات إلا بناءً على أدلة ومعطيات موثوقة وقرارات الجهات القضائية المختصة.





