جمعية جذور تكرّم القائد محمد أمين شهراوي بمناسبة عيد الوحدة الوطنية بإنزكان

متابعة: رحال الأنصاري
في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز بالانتماء للوطن، خصصت جمعية جذور للتنمية الاجتماعية والتضامن والثقافة والرياضة والمحافظة على التراث، بتنسيق مع شركائها، تكريماً خاصاً للسيد محمد أمين شهراوي، قائد الملحقة الإدارية الثانية بتراست إنزكان، وذلك بمناسبة الاحتفال بعيد الوحدة الوطنية، الذي يشكل محطة بارزة لاستحضار المكتسبات الدبلوماسية للمملكة المغربية في قضية الصحراء.
ويأتي هذا التكريم في سياق الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوب المغاربة، والتي ترتبط بالتطورات الدبلوماسية التي شهدتها قضية الوحدة الترابية للمملكة، وما تحظى به المبادرة المغربية للحكم الذاتي من دعم دولي متزايد.
وقد شكل الحفل، المنظم بالمركب السوسيو ثقافي عمر حمايمو بتراست إنزكان، مناسبة للتعبير عن مشاعر الاعتزاز بالوطن، وتجديد التشبث بالوحدة الترابية للمملكة، واستحضار المسيرة التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
تكريم مستحق وتقدير للمجهودات الميدانية
وجاء تكريم السيد القائد محمد أمين شهراوي اعترافاً من جمعية جذور وشركائها بالمجهودات التي يبذلها في إطار مسؤولياته الإدارية، وبروح التعاون والتواصل مع فعاليات المجتمع المدني، فضلاً عن مساهمته في مواكبة المبادرات الاجتماعية والثقافية والوطنية التي تحتضنها المنطقة.
وفي هذا الإطار، أكد السيد رحال الأنصاري، رئيس جمعية جذور، أن هذه المبادرة التكريمية تعكس ثقافة الاعتراف بالجهود المبذولة في خدمة المواطنين، وتشكل رسالة تقدير لكل مسؤول يساهم، من موقع مسؤوليته، في تعزيز التعاون بين الإدارة والمجتمع المدني.
كما أبرز أن الاحتفال بعيد الوحدة الوطنية لا يقتصر على استحضار الرمزية التاريخية والوطنية للمناسبة، بل يمثل فرصة لترسيخ قيم المواطنة والتضامن والعمل المشترك من أجل خدمة الصالح العام.
وقد تميز النشاط بتقديم شهادة تقديرية للسيد القائد محمد أمين شهراوي، تعبيراً عن الشكر والامتنان لمجهوداته، في مبادرة تحمل دلالات إنسانية ووطنية.
واختُتمت هذه المبادرة بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون بين السلطات المحلية والنسيج الجمعوي، بما يساهم في دعم المبادرات الهادفة إلى خدمة ساكنة تراست وإنزكان، وترسيخ قيم المواطنة والاعتزاز بالانتماء للمملكة المغربية.
ويبقى عيد الوحدة الوطنية مناسبة لتجديد الارتباط بالوطن، واستحضار التضحيات التي قدمها المغاربة دفاعاً عن وحدتهم الترابية، والتطلع إلى مستقبل عنوانه التنمية والتضامن والتلاحم الوطني.





