أزمور… شلل بالمكتب التقني يعطل مصالح المواطنين وباشا المدينة يحذر من تداعيات الخصاص

تتواصل معاناة المرتفقين بجماعة أزمور بسبب تعثر خدمات المكتب التقني، في ظل غياب الموظفين المختصين عقب إحالة تقنيين في مجال التعمير على التقاعد، ما يطرح تساؤلات حول تدبير الموارد البشرية وضمان إستمرارية المرفق العام .
ويشتكي مواطنون من تعطل مصالحهم وصعوبة الحصول على الشواهد الإدارية والرخص التقنية فضلا عن غياب مخاطب إداري يتولى إستقبال الملفات والإجابة عن إستفساراتهم الأمر الذي يستدعي تدخلا عاجلا لتجاوز هذا الوضع .
وكان باشا مدينة أزمور قد نبه خلال إحدى دورات المجلس الجماعي، إلى تداعيات عدم تعويض التقنيين المتخصصين المحالين على التقاعد ، محذرا من إنعكاس هذا الخصاص على السير العادي للإدارة ومصالح المواطنين داعيا إلى معالجة الإشكال في أقرب الآجال .
وأمام هذه الوضعية تتجه الأنظار إلى رئاسة المجلس الجماعي من أجل إيجاد حلول عملية ومستعجلة تضمن إستمرارية الخدمات وتحمي مصالح المرتفقين في إنتظار تفعيل التدابير الكفيلة بإعادة السير الطبيعي للمكتب التقني.
فهل ستتحرك رئاسة الجماعة لإنهاء هذا التعثر الإداري أم سيظل المواطن الأزموري يؤدي ثمن الخصاص في الموارد البشرية ؟.





