عرس ثقافي وإعلامي بالجديدة : بالمكتبة الوسائطية التاشفيني الإحتفاء بالهامّة الفكرية والرياضية الأستاذ أحمد ذو الرشاد

تحت شعار الوفاء للثقافة والاعتراف بالريادة، شهدت مدينة الجديدة، يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، محطة ثقافية بارزة جسدتها المكتبة الوسائطية التاشفيني؛ حيث احتضنت لقاءً مفتوحاً واستثنائياً مع قامة إعلامية وأدبية وطنية سامقة، الكاتب والإعلامي الكبير الحاج أحمد ذو الرشاد، وذلك بمناسبة انطلاق الدخول الثقافي لموسم 2026-2027، وبتنظيم رفيع من المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة) بالجديدة وسيدي بنور.

وقد غصت قاعات المكتبة الوسائطية بجمهور غفير من عشاق الكلمة الحرة، والمثقفين، ومحبي القراءة، الذين تقاطروا للقاء هذا الرمز الوطني المتميز، الذي طالما أثنى المتتبعون على نظافة يده، وعمق تجربته، ونبل رسالته الإعلامية والأدبية. وقد أدار هذا اللقاء باقتدار واحترافية عالية الأستاذ إبراهيم القلعي، الذي نجح في سبر أغوار المسار الغني والملهم لضيف الشرف، فاتحاً نوافذ الحوار على عوالم الإبداع، والإعلام، وتسيير الشأن الرياضي.


وتوقف اللقاء عند محطات مضيئة من مسيرة “سي أحمد” الحافلة بالعطاء؛ إذ استعرض الحاضرون بحنين وتقدير إسهاماته الكبيرة في ميدان تسيير كرة القدم، وعمله المشهود له بالكفاءة والنزاهة كمندوب للمباريات الرسمية ضمن البطولة الاحترافية. وقد أضفت ذكرياته الطريفة ومواقفه الإنسانية الرائعة التي تقاسمها مع الجمهور أجواءً من التفاعل الجميل والمتعة الخالصة، مما يعكس روحه المرحة وقربه الدائم من نبض المجتمع والرياضة.


وتوج هذا العرس الثقافي بكلمات وشهادات حية ومؤثرة في حق المحتفى به، أجمعت كلها على الإشادة بمناقبه العالية، وتفانيه المستميت في خدمة قضايا الوطن، والإعلام الجاد، والثقافة الرصينة. واختتم اللقاء بتوقيع إصدارات الكاتب لفائدة قرائه ومحبيه، والتقاط صور تذكارية توثق لهذه اللحظة الفارقة. وفي لفتة وفاء مستحقة، سلّم المدير الإقليمي لقطاع الثقافة بالجديدة دروع تذكارية لكل من الأستاذ أحمد ذو الرشاد والأستاذ إبراهيم القلعي، عربون حب وتقدير لمجهوداتهما الجبارة في إنجاح هذا الموعد الثقافي المتألق.


إن الاحتفاء بالأستاذ الكبير أحمد ذو الرشاد ليس مجرد احتفال بشخصية متعددة الأبعاد جمعت بين شموخ القلم، ومهنية الإعلام، وحكمة التسيير الرياضي، بل هو تكريس حقيقي لثقافة الاعتراف بالكفاءات الوطنية العالية التي أنجبتها مدينة الجديدة وأسهمت بكل إخلاص في إثراء المشهد الثقافي والإعلامي والرياضي ببلادنا، ليظل اسماً محفوراً بمداد من الفخر والاعتراف في ذاكرة الوطن.






