
بقلم:مسرور المراكشي
هذا ليس بكلام إنشائي عاطفي بل هو مدعوم بالدليل العلمي. والأرقام لا تكذب، حسب إحصاء وزارة الداخلية الوصية على مراقبة الانتخابات، حيث صرحت هذه الأخيرة أن عدد المشاركين هو : 38،02% من عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية البالغ عددهم حوالي 15،8 مليون، الفرق هو 9 مليون بعد خصم عدد المشاركين من 15،8 مليون مسجل، هذه يا سادة أرقام رسمية نهائية مقدسة لا ريب فيها، قد يسمح للملحد أن يشك في وجود الله تعالى لكن لا يحق له الشك في أرقام الداخلية المقدسة….!!!، و على افتراض صحة رقم 38،02% الذين شاركوا في هذه الانتخابات النزيهة و الشريفة و الشفافة و الديموقراطية اللهم لا حسد، وذلك حسب ما بلغته عناصر الأجهزة العتيدة لوزارة الداخلية”أم” الوزرات سابقا، طيب و بلغة الأرقام و الخشيبات يا بالمعطي فهل يحق لـ 6 مليون التشريع لـ 9 مليون…!!!؟؟ بصيغة أوضح فهل يحق للأقلية التشريع للأغلبية..!!!؟ إن رقم 9 ملايين نسمة يا سادة يوازي أو يفوق عدد السكان الأصليين لخمسة دول خليجية مجتمعة….!!! وهم : قطر الكويت الإمارات والبحرين و سلطنة عمان…، وبناء على ذلك فكل تشريعات هذا البرلمان مستقبلا، وخاصة فيما يخص التطبيع مع العدو الصهيوني المجرم، أو الاعتداء على شريعة الإسلام سواء بالحذف أو التحريف، كل ذلك يعد لاغيا و باطلا ولا أساس له ولا سند شعبي يدعمه، طبعا إذا حكمنا العقل والمنطق الديموقراطي السليم لكن بمنطق ( الزرواطة )، يمكن للأقلية أن تحكم و تشرع للأغلبية و من فتح فمه فالسجن لازال فيه متسع…!!
_ ملاحظة هامة :
قد يقول البعض أنه حتى في الدول الأوروبية هناك عزوف عن التصويت، و أن نسبة المشاركين في الانتخابات جد متدنية، ومع ذلك تسير البرلمانات الأوروبية وكل المؤسسات المنتخبة بشكل طبيعي و دون مشاكل، ولم نسمع أحدا ينعتها بأنها فاقدة للشعبية، ثم يطالب بعد ذلك بإجراء الإستفتاء لقبول قراراتها، يا صديقي لا مقارنة بين انتخابات المغرب و أوروبا مع وجود”الصاك”، هل سمعتم يوما أن حزبا أوروبيا يشتكي من تزوير الانتخابات..؟ وهل تم ضبط”صاك” في مكتب ثصويت أوروبي..؟ وهل تم التبليغ عن مرشح اوروبي يوزع اليورو و الدولار على الناخبين..؟ أما عن نسبة المشاركة المتدنية عند الأوروبيين، في رأيي ذلك شيء طبيعي راجع إلى أن الإنسان الأوروبي، قد وصل درجة عالية من التخمة والإشباع الديموقراطي، و بالدارجة المغربية : ( اتݣهم ) دموقراطيا، عقود من التصويت في انتخابات متعددة : ( انتخابات رئاسية و برلمانية وبلدية و انتخاب أعضاء البرلمان الأوروبي)، لقد مل وتعب الأوروبي من التصويت ( الديمقراطي)، و هو على كل حال مطمئن أن الأمور تسير بشكل صحيح سواء شارك أو لم يشارك، ولكم مثال عن نسبة المشاركة العالية في الانتخابات، هذه المرة من بلد مسلم الجمهورية التركية، حيث سهرنا مع فرز الأصوات إلى الصباح وكأنها انتخابات مغربية، طبعا كما تابع العالم بحماس هذه الانتخابات لأنها مصيرية فعلا، إما أن يفوز حزب العدالة والتنمية التركي، وهذا يفرح الإسلاميين في العالم العربي و الإسلامي، أو ينجح العلمانيون وهذا يفرح اليسار في عالمنا العربي و الإسلامي، إذن صوت المواطن التركي له فائدة و يحدث الفرق فعلا، و المصيبة عند (بو زبال) المغربي لا فائدة في الغالب لصوته، يتم التزوير عليه إذا شارك بحضور (الصاك) الديموقراطي، و يتم كذلك التزوير عليه إن قاطع بتضخيم عدد المشاركين، و المضحك المبكي هو مشاركة الأموات في هذا العرس الديموقراطي، رغم ذلك لا زلت متفائلا و لم أفقد الأمل في التغيير، فهناك مئات الآلاف صوتوا للأحزاب المعارضة بدون مقابل، وهم نوات التغير القادم بإذن الله المسألة مسألة وقت ليس إلا، وهم بمثابة نور قنديل يضيء في ليل حالك من الفساد، المعارضة بدون حمامة طيعا يابالمعطي….
_ أحزاب ” الكتلة” الديموقراطية سابقا (الكفتة)حاليا ركبوا على متن الجرار :
إن ديموقراطية الخشيبات مع الأسف الشديد، تكون فيها الأرقام أمرا حاسما في تمرير القوانين، فهناك حزب متصهين له أغلبية جد مريحة، يمكنه تمرير ما شاء من قوانين ضد إرادة الشعب المغربي، وبما أن أغلبية الشعب غير ممثلة في هذا البرلمان الهجين، فيجب إذن الرجوع إلى الشعب في استفتاء عام حول مشروعية التطبيع، من أوله إلى فتح السفارة في العمارة على رأي عادل إمام، نعم كنا زمان ننتقد و نسخر من البرلمان، و نعتبره مصعدا و طريقا سيارا لمن يريد الثراء الفاحش و السريع، إن له بابان كبيرين الأمامي و الخلفي، يدخل البرلمانيون من الباب الأمامي خماصا و يخرجون من الباب الخلفي بطانا، لكن اليوم ليس هذا موضوعنا الأمر أخطر بكثير مما تتصورون، إنه تشريع وبيع البلاد للعدو الصهيوني المجرم، إضافة إلى مسخ هوية المغاربة بتشريع قوانين ضد الإسلام دين المغاربة، لهذا نقول بالصوت العالي و بملء أفواهنا ودون تردد : إن البرلمان الحالي بأغلبيته الهجينة و المشبوهة لا يمثلنا، و نتبرأ من كل قانون يمس شرع الله تعالى أو يشرعن للتطبيع مع العدو التاريخي للأمة الإسلامية، هذا تحذير مسبق من الكوارث التشريعية القادمة، قد تسن قوانين مستقبلا تبيح للعدو الإرهابي فعل ما يشاء في المغرب و بالمغاربة، و هي على كل حال ( تجري الآن على قدم و”صاك” ) و الأيام بيننا، وهذا البرلمان هو الأخطر على الإطلاق مر في تاريخ الأمة المغربية، على الشعب المغربي أن يستعد للدفاع عن دينه و عرضه و قوت عياله، مسرور المراكشي يتمنى لكم 5 سنوات سعيدة تصبحون على صاك “أزرق” فاقع لونه يسوء الناظرين….. ( …فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ..) هشتاج#برلمان لايمثلني#





