أخبار

إلغاء أمسية قرآنية يغضب المصلين بجماعة سيدي علي بن حمدوش والمواطن يتساءل عن دوافع هذا الإلغاء.

تفاجأ العديد من المصلين الذين يرتادون مسجد عمر بن الخطاب بجماعة سيدي علي بن حمدوش دائرة ازمور، تفاجئوا بإلغاء الأمسية الدينية القرآنية التي كان من المفروض أن تعطر نسائمها الدينية مسامع المسلمين خلال شهر رمضان الابرك، مساء يوم الجمعة 18 رمضان 1445 كما تم الترتيب له وفق الإعلان المدرج من قبل المجلس العلمي المحلي بالجديدة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، الأمر الذي دفع بالمصلين إلى التساؤل عن الاسباب الحقيقية والمقنعة من حرمانهم من هذه النفحات الدينية التي كان يتشوق إليها الساكنة لما تمثله الأمسيات الدينية خلال شهر رمضان المبارك من أهمية كبيرة على الفرد والمجتمع؛ فهي تعزز الروحانية وتقوي الإيمان، وتشجع على التأمل والتفكر في معاني القرآن والسنة، كما تساهم في تقوية الروابط الاجتماعية من خلال اللقاءات والمشاركة في العبادات الجماعية مثل صلاة التراويح.

ناهيكم ما لقيم الأمسيات الدينية في تعليم الأخلاق الحميدة وترسيخ قيم التسامح والمغفرة، وتعزيز مفهوم الزكاة والصدقة، وتعد هذه الأمسيات فرصة للمسلمين للتخلص من الذنوب والتقرب إلى الله تعالى، خاصة في العشر الأواخر من رمضان التي تحتوي على ليلة القدر.

بالإضافة إلى ذلك، تسهم الأمسيات الدينية في تعزيز الهوية الثقافية والتراثية للمجتمعات الإسلامية.

وفي انتظار تبيان موقف المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية من هذا الإلغاء ومبرراته نستحضر قول الله سبحانه وتعالى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى واحشره يوم القيامة أعمى. صدق الله العظيم.

ليبقى السؤال المطروح بين مكونات المندوبية من المسؤول عن إلغاء هذه الأمسية القرآنية ؟

ولماذا تم استثناء المصلين بمسجد عمر بن الخطاب من هذه النفحات الدينية التي استعد لها عباد الرحمان في هذا الشهر الفضيل ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى