جماعة سيدي علي بنحمدوش على صفيح ساخن… عصابات مدججة بالسيوف تعلن التمرد والساكنة تطالب بتدخل عاجل قبل وقوع الكارثة

تحولت دواوير الدغوغي، الخربة، وسيدي حمو التابعة لجماعة سيدي علي بنحمدوش خلال الأيام الأخيرة إلى مسرح مفتوح لـ عصابات إجرامية خطيرة لا تتردد في رفع السيوف والسكاكين جهاراً، في استفزاز سافر للأجهزة الأمنية، وفي تهديد مباشر للساكنة التي تعيش اليوم تحت وقع رعب يومي غير مسبوق.
شهود عيان وفعاليات حقوقية أكدوا أن الوضع بلغ درجة الانفلات الفاضح، بعدما بات منحرفون معروفون بسوابقهم العدلية يجوبون الأزقة مدججين بأسلحة بيضاء من الحجم الكبير، يتباهون بها ويستغلون غياب الردع لفرض منطق “شريعة الغاب” على المارة والأسر والتلاميذ والعمال الذين أصبحوا ينتقلون بخوف دائم.
السكان يصفون ما يجري بأنه “شر مستطير يهدد أرواح الأبرياء”، مؤكدين أن الدواوير الثلاثة تحولت إلى بؤر سوداء تحتضن عناصر إجرامية لا تخفي نواياها العدوانية، وتختبر عمليا حدود صبر السلطات المحلية، في وقت أصبح فيه حمل السلاح الأبيض مشهداً يومياً لا يمكن التغاضي عنه.
رسائل الغضب إلى الأجهزة الأمنية: “الأمور خرجت عن السيطرة”
الساكنة وبصوت واحد، توجه نداءً واضحاً وصريحاً إلى القيادة الإقليمية للدرك الملكي بالجديدة ، مفاده أن التدخل الأمني لم يعد مجرد مطلب، بل أصبح ضرورة قصوى وواجباً مستعجلاً لحماية المواطنين قبل وقوع ما لا تُحمد عقباه.
هذا وطالبت الساكنة عمليات تمشيط ليلية ونهارية دون توقف حتى تتمكن من توقيف العناصر الإجرامية الخطيرة ، لإعادة بسط هيبة الدولة قبل أن يفعلها المجرمون.
فالوضع وفق شهادات من الميدان بلغ مستوى لا يمكن السكوت عنه، وأي تأخير في التدخل قد يفتح الباب أمام جرائم دموية في المنطقة .
وبالمقابل تتجه ساكنة سيدي علي نحو الشارع والاحتجاجات تلوح في الأفق
كردّ فعل من الساكنة ، إذ يجري التحضير لتنظيم وقفات احتجاجية أمام قيادة الدرك الملكي باثنين اشتوكة وأمام مقرات السلطات، لإيصال رسالة حاسمة:
“الأمن ليس امتيازاً… بل حق وضرورة لحماية حياة الناس.”
ويشدد المحتجون على أن ما يجري يُعد اختباراً حقيقياً لنجاعة المنظومة الأمنية المحلية، خصوصاً والمغرب مقبل على احتضان تظاهرات قارية ودولية تتطلب بيئة آمنة تعكس الصورة الحقيقية للدولة كما تُروّج لها المؤسسات المركزية.
إن ما يجري بسيدي علي اليوم ليس مجرد سلوكات منحرفةبل موجة تمرد من عصابات مسلحة يجب التعامل معها بالصرامة اللازمة، قبل أن يتحول الوضع إلى مأساة أو فوضى لا تُحمد عقباها.
السكان قالوا كلمتهم والكرة الآن في ملعب الأجهزة الأمنية.





