حركة “مغرب الغد” ترحب بالإفراج عن الكاتب الجزائري بوعلام صنصال وتدعو إلى فضاء مغاربي أكثر انفتاحاً
حركة "مغرب الغد" ترحب بالإفراج عن الكاتب الجزائري بوعلام صنصال وتدعو إلى فضاء مغاربي أكثر انفتاحاً

باريس – 12 نونبر 2025
رحبت حركة “مغرب الغد” بخبر الإفراج عن الكاتب والمفكر الجزائري بوعلام صنصال، الذي أُطلق سراحه بعد عامٍ من الاعتقال في بلاده على خلفية مواقفه الفكرية الجريئة، ولا سيما دعمه الصريح لمغربية الصحراء وتأكيده المتكرر على أن الحدود التي رسمها الاستعمار الفرنسي بين المغرب والجزائر قد اقتطعت أجزاءً من التراب المغربي لصالح الجزائر.
وقالت الحركة، في بيان رسمي توصلت به الصحافة، إنها تابعت بارتياح كبير هذا القرار، معتبرةً أن الإفراج عن صنصال يمثل انتصاراً لقيم الحرية والعقل، ورسالة أمل لكل الأصوات الحرة في المنطقة المغاربية التي تؤمن بالحوار والنقد البنّاء كسبيلٍ لخدمة الأوطان وتعزيز التفاهم بين الشعوب.
وأضاف البيان أن اعتقال صنصال شكّل سابقة خطيرة في حق المثقف المغاربي، وأثار قلقاً واسعاً لدى كل المدافعين عن حرية الرأي والتعبير، مؤكداً أن العفو الرئاسي الذي أُفرج بموجبه عنه يجب أن يكون محطة للتأمل في واقع الحريات وضرورة بناء فضاء مغاربي أكثر انفتاحاً وتقبلاً للاختلاف.
وأكدت حركة مغرب الغد تضامنها الكامل مع المفكر الجزائري، مجددةً مواقفها الثابتة في الدفاع عن القيم الكونية للحرية والكرامة الإنسانية، وعن الحق المشروع للمغرب في صحرائه باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من سيادته ووحدته الترابية.
وفي ختام بيانها، دعت الحركة إلى أن يكون هذا الحدث فرصة لإعادة التفكير في مستقبل المنطقة المغاربية على أسس جديدة من الصراحة والمسؤولية، بعيداً عن الحسابات الضيقة، ومن أجل بناء مغربٍ كبيرٍ موحدٍ تسوده العدالة والحرية والاحترام المتبادل بين شعوبه.







