الواجهةمجرد رأي

اقتلوا العثماني يخل لكم الجو و تصفو لكم الحياة

يحيى شوطا

——
من وحي جبن ابن كيران وتطاوله الوقح على العثماني وأمره الفج “بالزم بيتك” وكأن العثماني يتسول صك براءة منه ومن بقية الجبناء الذين يحاولون الق*تل المعنوي للرجل النزيه سعد الدين العثماني في واقعة الاتفاق الثلاثي بين المغرب وأمريكا والكيان الصهيوني المجرم، إذ لا يخفى على أحد موقف العثماني من التطبيع ومن الكيان المجرم، لكن طبيعة اللحظة وارتباط التوقيع بوقائع حساسة وسياقات جد حرجة في ملف الصحراء جعلته يقدر ألا يعاكس توجهات الدولة وإكراهاتها ووقع كارها كما قال عازما على تقديم استقالته من قيادة الحزب وعرضها على مجلسه الوطني لاتخاد ما يراه مناسبا، يخرج بعدها ابن كيران في خرجته الشهيرة “الرجل الثاني في الدولة لا يخالف الرجل الأول” في لحظة كان لزاما عليه أن يترك قيادة الحزب والمجلس الوطني ليتخذ ما يراه صوابا، لا أن ينقلب في كل مرة على ما قال دون أن يخبرنا بما استجد لديه حتى يقع العكس.
ما أعرفه من معطيات في هذا الموضوع تجعلني متأكدا أن العثماني تحمل مسؤولية كبيرة في هذا الموضوع في سبيل الوطن أولا وفي سبيل حماية مكتسبات المشاركة السياسية للإسلاميين بتجرد كبير وبحلم عظيم وبصبر جلل أدى ثمنه غاليا محتسبا أجره لله.
وأنا متأكد لو كان ابن كيران مكانه لفعل الأمر نفسه مراعاة لتلك السياقات الحرجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى