24 ساعةأحزابالواجهةعالم السياسة

الانتخابات بأسيف المال إقليم شيشاوة أمانة.. وليست سوقاً للمساومة

مع اقتراب المواعيد الانتخابية، تعود لتطفو على السطح ممارسات تسيء إلى جوهر العملية الديمقراطية وتضرب في عمق ثقة المواطن.

ومن أبرز هذه المظاهر ما يقوم به ما يسمى بـ “البرغاز” بمنطقة دار أكيماخ أسيف المال إقليم شيشاوة، الذي يحاول استغلال هذا الاستحقاق لتحقيق مكاسب مالية وشخصية ضيقة.

يدعي هذا الشخص زوراً وبهتاناً أنه يتوفر على “كتلة” دار أكيماخ بأسيف المال، وأن أصوات شباب المنطقة وساكنة دار أكيماخ هي ملك له يتصرف فيها كيف يشاء.

وهو ادعاء فارغ لا أساس له من الواقع.

فالانتخابات هي تعبير حر عن إرادة المواطنين، وليست مناسبة للابتزاز أو طلب التمويلات. والمترشح النزيه لا ينظر للناخب كرقم انتخابي يُشترى بالمال.

الأخطر هو ظهور أشخاص يقدمون أنفسهم كـ “أعيان” وأصحاب نفوذ اجتماعي واقتصادي، دون رصيد سياسي أو علاقة حقيقية بالمؤسسات المنتخبة. دورهم الوحيد هو لعب دور “الوسيط” بين المترشحين والناخبين مقابل الحصول على منافع.

فتتحول المنافسة الانتخابية من برامج ومشاريع إلى سباق: “من يدفع أكثر”.

وما يرافق ذلك من وعود كاذبة، وضغوط، وتهديد، وتخويف للمواطنين الذين يحاولون قول “لا” لهذه الممارسات.

إن هذه الممارسات لا تضر بحزب أو مترشح بعينه، بل تضرب الثقة في الانتخابات كلها وتسيء لكل من يمارس حقه الدستوري بحرية.

صوت المواطن ليس سلعة للبيع، ولا ورقة للمساومة، ولا ملكاً لوسيط.

الانتخابات النزيهة لا تُبنى بالمال ولا بادعاء النفوذ ولا بإثارة الفتنة بين أبناء المنطقة. تُبنى بثقة المواطن، ونزاهة المترشح، واحترام القانون.

وساكنة دار أكيماخ تعرف ماضي “البرغاز” جيداً. ويعلمون علم اليقين أن السياسة مبادئ وأخلاق وليست مناسبة لطلب التمويلات من “أعيان المنطقة.

وللإشارة: جميع المناضلين والمسؤولين السياسيين وأعضاء الجماعة بأسيف المال رفضوا التواصل معه وتجاهلوا اتصالاته، لأنه مكشوف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى